صحيح أن الفساد المالي منتشر بين أروقة الدولة ويتناسب طرديا كلما ارتفعت عن سطح الأرض باتجاه الغلاف الجوي حتى تصل إلى نقطة إنعدام الجاذبية يكون أوضح ولكن ماهكذا تورد الإبل
المطالبة المشروعة الحقة بهدوءٍ
وأناةٍ وتُؤدة ستؤتي أكلها وثمارها لأن هناك من هم على إستعداد للإنصاف دون أن يتم المساس بكيان الدولة أو أمنها المقدس لدى الجميع والحق أحق أن يتبع والجميع يعلم ذلك على أن يكون حسن القصد والنية السليمة هي الروح المهيمنة لا كما يفعل البعض من أذناب العجم وذيولهم العفنة التي تعيش بين أظهرنا بالرغم من أن حقوقهم مستوفاة بالكامل وأغلبهم هم من نشر الفساد في الدولة والمصيبة أنهم يريدون تغيير تبعيتهم حتى لو على حساب ضياع حقوقهم ( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )