2012- 5- 20
|
#36
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مراجعة تاريخ الدولة الاموية
خلافة مروان بن محمد بن الحكم
مروان الثاني
( 126 ـ 132هـ )
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم وأمه أم ولد كردية كانت لإبراهيم ابن الأشتر فأخذاها محمد بن مروان يوم قتل إبراهيم فولدت له مروان ( سنة 70 من الهجرة )
وكان واليا على الجزيرة وأرمينيا كما كان أبوه قبل ذلك وكان الناس يلقبونه بالجعدي
لأنه تعلم من الجعد بن درهم مذهبه في القول بخلق القرآن والقدر وغير ذلك.
وبويع بالخلافة في دمشق بعد انتصاره على أهلها ( سنة 127).
كثرة الفتن بالشام والحجاز شغلت مروان عن خراسان وما كان يجري فيها فكان ذلك أعظم مساعد لشيعة بن العباس ورئيسهم المقدام أبي مسلم الخراساني على أخذ خراسان ومبايعة أهلها على الرضا من بني العباس ثم مدوا سلطانهم إلى العراق فاستولوا عليه من عمال بني أمية ( وسنفصل حديثهم وما كان منهم حينما نشغل بتاريخ الدولة العباسية.
وفي شهر ربيع الأول ( سنة 132 ) بويع بالكوفة لأبي العباس السفاح أول الدولة العباسية.
وبعد أن تم له الأمر بالعراق فكر في إرسال الجند لمروان حتى يقضي عليه القضاء الأخير, فاختار عمه عبد الله بن علي قائدا لذلك الجند فسار حتى التقى بمروان وجنده على نهر الزاب لليلتين خلتا من جمادى الآخرة ( سنة 132 ) وهناك كانت الموقعة العظمى بين الجندين وانتهت بهزيمة مروان بن محمد
بعد أن قتل ممن معه مقتلة عظيمة وكانت الهزيمة لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة وصار مروان ينتقل من بلد إلى آخر وعبد الله بن علي يتبعه ولما جاز مروان أرض الشام قاصدا مصر أرسل عبد الله في أثره أخاه صالح بن علي فلم يزل وراءه حتى عثر به نازلا في كنيسة بقرية بوصير وبعد قتال خفيف قتل مروان لليلتين بقيتا من ذي الحجة ( سنة 132 ) وبقتله انتهت أيام الدولة الأموية
وابتدأ عصر الخلافة العباسية ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير.)
|
|
|
|
|
|