أحمامة الوادي بشــــرقيّ الغضا
مالي أراك حــــزينةٍ لا تهجعي
حزني كحزنك لا يـــزال صبابةً
ان كنت مسعفة الحـــزين فرجّعي
إنّا تقاسمنا الغضا فغـــــصونه
في راحتيك وجمرهُ فـــي أضلعي
ان كان حزنك من فـــراق فإنني
فارقت من أهوى فطــيبي واقنعي
فارقتهم والدمع يجــــري سائلاً
حتى غدا طرفي قريـــح المدمعي
رحلوا وسار البين يحــدوا عيسهم
وتباعدوا حتى تبــــاعد مطمعي
وتملكوا قلبي وســـــاروا بعدما
أن أحرموا وصلي وحــلوا أدمعي
ياليتهم جادوا بطـــيفٍ في الدجى
عند الهجوع يعودني في مضـجعي
فلعل يطفي بعض نيـــران الجوى
ولعل يطفي لوعــــتي وتوجعي