النقاط المهمة للمحاضرة الثالثة ،،
-البرنامج التربوي الفردي
- مناهج ذوى الاحتياجات الخاصة توضع بناء على قياس مستوى الآداء الحالى من خلال فريق متعدد التخصصات.
- وتشير كلمة المنهاج إلى جميع الخبرات المخطط لها والمقدمة بواسطة المدرسة لمساعدة الطلاب على اكتساب النتائج التعليمية المحددة إلى أقصى قدر تسمح به
- مكونات المنهج
- يتكون المنهاج من أربعة عناصر مهمة
(الأهداف .......المحتوى.......الوسائل.......التقييم)
- مناهج ذوى الاحتياجات الخاصة :
- تختلف المناهج التى توضع للطلبة العاديين عن المناهج التى توضع للطلبة ذوى الاحتياجات الخاصة فى عدد من الجوانب الرئيسية ..
فالمناهج العامة التى تعد للطلبة العاديين: يتم إعدادها مسبقا من قبل لجان مختصة لتناسب مرحلة عمرية ودراسية معينة وليس فردا معينا .
أما المنهاج فى التربية الخاصة :لا يتم إعداده مسبقا وإنما يتم إعداده ليناسب طفلا معينا وذلك فى ضوء نتائج قياس مستوى آداؤه الحالى من حيث جوانب القوة والضعف لديه.
فلا يوجد فى التربية الخاصة منهاج عام للطلبة ذوى الاحتياجات الخاصة، وإنما يوجد أهداف عامة وخطوط عريضة لما يمكن أن يسمى بمحتوى المنهاج.
وهكذا لا يختلف المنهاج فى التربية الخاصة عن المنهاج العام المعد للطلبة العاديين، لآنه يتضمن العناصر الرئيسية المشار إليها (الأهداف، المحتوى ، الوسائل، والتقويم).
- استراتيجيات بناء المنهاج للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة:
- يعتبر النموذج الذى قدمه ويهمان فى بناء المنهاج للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة من النماذج المقبولة والمعتمدة فى مجالات التربية الخاصة وهو يمر فى خمس خطوات رئيسية هى:
- أولاً: التعرف على السلوك المدخلى:
يعتمد بناء مناهج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة على معرفة خصائص هؤلاء الأطفال، فالأطفال ذوى الإعاقة العقلية الشديدة يختلفون فى احتياجاتهم عن الأطفال ذوى الإعاقة العقلية المتوسطة أو البسيطة، وبالتالى فنحن بحاجة أولا إلى معلومات أولية سريعة عن الفئة التى نتعامل معها .
- ثانياً: قياس مستوى الآداء الحالى: يعتبر حجر الزاوية فى التربية الخاصة وتهدف هذه العملية إلى معرفة نقاط القوة ونقاط الضعف فى آداء الطالب باستخدام مقياس أو أكثر من المقاييس التى تقيس المهارات السلوكية المختلفة فى كل بعد من الأبعاد المختلفة التى يتضمنها محتوى المنهاج الخاص بالأطفال ذوى الاحتياجات التربوية الخاصة.
- أهداف تحديد مستوى الآداء الحالى :
1- العمل على اتخاذ قرارات على نحو أفضل فيما يتعلق بأبعاد البرنامج التربوى الفردى .
2- العمل على تحديد الإعاقات المصاحبة لدى الطالب (سواء كانت حسية أو حركية أو لغوية ..إلخ) ومدى تأثيرها على مشاركة الطالب فى البرنامج .
3- تحديد أولوية التدريس ووسائل وطرق التدريس المناسبة.
4- تحديد واختيار المعززات المناسبة للاستخدام مع الطالب.
5- تحديد مستويات الآداء المتوقعة بناء على قدرات الطالب.
6- الحكم على درجة الجودة التى يستطيع الطالب تحقيقها فى آدائه للمهمة.
7- الحصول على أكبر قدر من المعلومات عن آداء الطالب وأسلوبه فى الآداء.
8- إعطاء مجال للعمل على تغيير البيئة والسلوك ومفهوم الذات لدى الطالب .
- وتمر عملية قياس مستوى الاداء الحالى بمرحلتين رئيسيتين:
1. مرحلة التعرف السريع على الطفل: وتتم عادة عند تسجيل الطفل ذوى الحاجات الخاصة للمرة الأولى فى المركز أو البرنامج ، وتبدأ بالتعرف على الأشخاص الذين لهم معرفة سابقة بالطفل. وذلك للحصول منهم على معلومات تتعلق بالطفل والسؤال الرئيسى هنا يتعلق بنقاط الضعف والقوة لدى الطفل بشكل عام، وتتميز هذه المرحلة بعدة خصائص من أهمها ما يلى :
- تعتمد هذه المرحلة على الآراء والبيانات السابقة عن الطفل كأساس للمعلومات.
- تتميز المعلومات المقدمة هنا بأنها تتعلق بجوانب كاملة من المنهاج وليس بمهارات محددة، أى أن المعلومات فى هذه المرحلة هى معلومات عامة إجمالا ولا تتعلق بالتفصيلات.
- يتم جمع المعلومات عن طريق المقابلات المنظمة وأدوات القياس السريعة.
- تتيح هذه المرحلة الفرصة للتعرف على بعض المعلومات عن بيئة الطفل وظروفه العامة (من حيث الاتجاهات والتوقعات والخبرات التعليمية السابقة) .
2. مرحلة التقييم الدقيق: وهى مرحلة أكثر دقة من المرحلة الأولى ، حيث يتم من خلالها اختبار المعلومات التى تجمعت فى المرحلة السابقة، وخاصة فيما يتعلق بنقاط القوة والضعف وتتميز هذ المرحلة بما يلى:
- تعتمد هذه المرحلة على القياس المباشر لقدرات الطفل بدلا من الاعتماد على الآراء والأحكام العامة والبيانات السابقة.
-تعتمد هذه المرحلة فى جمع المعلومات على أدوات القياس التالية:
أ- الاختبارات: وتنقسم إلى مجموعتين:
- الاختبارات ذات المعايير المرجعية: ويكون الاهتمام بمقارنة آداء الطالب بآداء مجموعة معيارية من الأفراد تشابه ظروفه مثل مقياس ستانفورد- بينيه ومقياس فاينلاند للنضج الاجتماعى.
- الاختبارات ذات المحكات المرجعية: وفى هذا النوع لا يقارن الطالب بالآخرين وإنما يكون الاهتمام على مدى تمكن الطالب من محتوى معين ويمثل طريقة (الاختبار القبلى- التدخل-الاختبار البعدى) مثل مقياس مهارات القراءة ومقياس المهارات العددية ومقياس المهارات اللغوية.
- أهمية استخدام الاختبارات في قياس الآداء الحالى :
- توفر هذه الاختبارات والمقاييس نوعين من المعلومات (معلومات وصفية- معلومات كمية) .
- تعمل على تقديم صورة عن المهارات التى ينجح الطالب فى آدائها وتمثل جوانب القوة لديه والمهارات التى يفشل في آدائها وتمثل جوانب اضعف لديه.
- تمكن المعلم من خلال استخدام الاختبارات التحقق من فاعلية اساليب التدريس المستخدمة فى تنفيذ تلك الأهداف عندما يقارن آداء الطالب على الفقرات التى فشل فيها قبل عملية التعليم وبعدها.
- قوائم تقدير المهارات :
- إجراءات استخدام قوائم تقدير المهارات:
أ- يقيم المعلم نوع ومستوى المهارة المطلوبة من خلال استخدامه لمقياس التقديرات القبلية.
ب- يطلب المعلم من الأهل مساعدته فى عملية التقييم وذلك باستخدام نفس القائمة التقديرية التى يستخدمها المعلم فى القياس القبلى.
ج- يقارن المعلم النتائج التى حصل عليها من خلال تطبيقه لقائمة التقديرات القبلية مع تلك النتائج الواردة من الأهل ويستخلص منها طبيعة المهارة التى يحتاجها الطالب.
د- فى حالة عدم توفر المهارة المطلوبة ضمن سياق القائمة التقديرية يمكن للمعلم إدخال التعديلات الضرورية وإضافة مهارات جديدة عندما تتطلب حاجة الطالب لها.
ب- الملاحظة: تعتبر الملاحظة اسلوبا هاما فى عملية التقييم : فهى النظرة التشخيصية للطالب ويكمن الهدف الرئيسى للملاحظة فى وصف سلوك الطالب فى ضوء ما يستطيع عمله وللملاحظة فوائد عديدة منها:
- أنها قياس مباشر للسلوك الفعلى للطالب .
- يمكن للمعلم الحصول بواسطتها على معلومات كثيرة عن آداء الطالب .
- كذلك فالملاحظة ملائمة للاستخدام مع الطلاب، بل هى أفضل من الاختبارات الرسمية في حالات الأطفال الصغار وكذلك الطلاب متوسطى ومتعددى الإعاقة بسبب قلة استجاباتهم وعدم تعاونهم عند استخدام الاختبارات.
ج- المقابلة: وهى عبارة عن محادثة هادفة تستخدم في الغالب عندما تكون أدوات التقييم والأساليب الأخرى غير كافية أو يستحيل استخدامهاـ وتؤدى المقابلة إلى مزيد من المعلومات عن الطالب ، وتستخدم مع الأهل والمعلمين والطالب نفسه لمناقشة موضوعات مثل التاريخ المرضى للطالب، والحوادث والأمراض التى مرت به وعلاقاته مع الأسرة والآخرين.
· أعضاء فريق الخطة التربوية الفردية :
- ويتكون الفريق من: (معلم الصف – أختصاصى التربية الخاصة- أختصاصى عيوب النطق – المرشد – معلم التربية البدنية والفنية- الأسرة- الطبيب)
· إعداد الخطة التربوية الفردية :
- هى خطة تصمم بشكل خاص لطفل معين لكى تقابل حاجاته التربوية بحيث تشمل كل الأهداف المتوقع تحقيقها وفق معايير معينة وهى فترة زمنية محددة.
أهمية الخطة التربوية الفردية:
1- ترجمة فعلية لجميع إجراءات القياس والتقويم لمعرفة نقاط القوة والضعف لدى الطفل .
2- وثيقة مكتوبة تؤدى إلى حشد الجهود التى يبذلها ذوو الاختصاصات المختلفة لتربية الطالب ذوى الاحتياجات الخاصة وتدريبهم.
3- تعمل على إعداد برامج سنوية للطالب في ضوء احتياجاته الفعلية.
4- ضمان لإجراء تقييم مستمر للطالب واختيار الخدمات المناسبة في ضوء ذلك التقييم.
5- تعمل على تحددي مسئوليات كل مختص في تنفيذ الخدمات التربوية الخاصة.
6- تؤدى إلى إشراك والدى الطفل في العملية التربوية ليس بوصفهما مصدر مفيد للمعلومات فقط، وإنما كأعضاء فاعلين في الفريق متعدد التخصصات.
7- تعمل بمثابة محك للمسائلة عن مدى ملائمة وفاعلية الخدمات المقدمة للطالب .
· مكونات الخطة التربوية الفردية:
- تشمل الخطة التربوية الفردية عددا من الجوانب تتمثل فيما يلى:
1- المعلومات العامة عن الطفل .
2-ملخص حول نتائج التقييم على الاختبارات المختلفة التى اجريت للطفل .
3-الأهداف التعليمية الفردية التى سيتم العمل بها مع الطفل خلال الفترة الزمنية للخطة .
· الأهداف التربوية :
- الأهداف التربوية العامة: هى وصف لما يتوقع أن يكتسبه الطالب من مهارات ومعارف خلال سنة أو فصل دراسى من تقديم الخدمة التربوية له، وتسمى الأهداف بعيدة المدى .
- الأهداف السلوكية أو التعليمية: هى أهداف سلوكية تعبر في دقة ووضوح عن تغيير سلوكى يتوقع حدوثه في شخصية الطالب نتيجة لمروره بخبرة تعليمية في موقف تدريسى معين بعد فترة زمنية محددة.
· صياغة الأهداف السلوكية :
- شروط صياغة الأهداف السلوكية أو التعليمية:
1- أن يوجه الهدف السلوكى إلى نتيجة تعليمية واحدة.
2-أن يوجه الهدف السلوكى نحو سلوك الطالب وليس نشاط المعلم.
3- يمكن ملاحظة الهدف السلوكى وقياس نتائجه.
4- أن تصاغ الأهداف بحيث يمكن تحقيقها في الزمن المتوقع.
5- يحدد الهدف السلوكى على أسااس مستوى قدرات الطالب.
6- يجب أن يشتمل الهدف السلوكى على ثلاثة عناصر فعل سلوكى+ ظرف يتم في ضوئه الآداء+ معيار مستوى الآداء المقبول).
· الأخطاء الشائعة في صياغة الأهداف اسلوكية أو التعليمية :
1- وجود أكثر من ناتج للتعلم أو اكثر من فعل للسلوك في هدف واحد.
2- وصف سلوك المعلم بدلا من سلوك المتعلم مثال(أن يتمكن المعلم من تعريف الطالب بمهارة غسل الوجه مثلا..).
3- استخدام أفعال سلوكية يصعب وضع معايير في ضوئها لقياس نتائج التعلم مثل (أن يعى ..يقدر .. وغيرها) .
4- صياغة أهداف سلوكية لا يمكن تحقيقها في الزمن المتوقع.
5- صياغة أهداف سلوكية لا تتناسب مع قدرات الطالب.
6- خلو الهدف السلوكى من بعض عناصره الأساسية.
7- تكرار وتداخل بعض الأهداف السلوكية.
- الصعوبات المتعلقة بالخطة التربوية الفردية :
- عدم توظيف نتائج التشخيص والتقييم في إعداد البرامج والخطط التربوية الفردية.
- عدم وجود فريق متعدد التخصصات.
- معظم الأهداف قصيرة المدى مفقودة وإن وجدت فهى غير ملائمة لقدرات الطالب.
- عدم اشتراك الأسرة في البرنامج التربوى.
- عدم رضا المعلمات عن خبرتهن في إعداد البرامج التربوية وحاجتهن إلى دورات تدريبية.
عدم التزام كثير من المدارس والمؤسسات بتطبيق البرامج التربوية الفردية والبعض الأخر يطبقها بشكل خاطىء وبأشكال متباينة في مضمونها، يتخللها كثير من العيوب والأخطاء.
-عدم وجود الخدمات الضرورية المساندة التى يجب أن يشملها البرنامج التربوى الفردى مما يعيق تقدم الطالب أو يعطل فرصة تقدمه.