عذر ا على المداخله بشي خارج الموضوع
قصيده نبيها توصل للنجار
خليليَّ شـدا رحلَكم وتَيَمَمـا****ديار الذي يهوى الفـؤادُ وسلِما
وقولا حبيبٌ كلما لاح طـرفه*****إلى دار من يهـواه أو مـا مسلما
رُميت بسهم في الفؤادأضـرَّني****جـزى الله عني من لقلبيَ قد رمى
فهل مبلغٍ عـني إليه رسالـةً****فـحُقَ لمثـلي اليوم أن يتكـلما
سلامٌ على الدكتور مني وربمـا****أقول سلامي بعد أن سالت الدما
تُجَرِّعُني الأيام كأساً من الأسى****وأشرب مرَّ الكأس من شدة الضما
وما ذاك أني عاشق ضرّه الهوى**** فخـافَ حبال الوصل أن تَتَصَرَّما
ولستُ بشاكٍ هجر خلٍ عشقته****وكنت به في ذا الـزمان مُتَـيَّما
وما ذاك أني قد تَرَحلّْت تاركا****ورائي ديـاراً للـرفاق ومَعْـلَما
ولكنها الأحـزان تأتيك فجأة****فتَقلِب أيـام السعـادةمأتَـما
حزنت على ترم تَصَرَّم وانقضى****ومن عادة المحـزون أن يترنـما
فكم آهةٌ في الصدر تَخْرُجُ لفظةً****وكم لوعة في القلب تُنْطِقُ أبكما
ألا أيهاالدكتـور عذراً فـإنما****يعُـزُّ على الإنسـان أن يتكتما
سكت وهل يجدي السكوت لطالبٍ****أطاح به الدكتور يوما من السما
أيا حضرة الدكتور رفقـابحـالنا****فإنـا شربنا في زمـانك علقما
تجيءُ إلـينا ما قـرأت مُحَضِّرا****وندرك من فحوى الحديث التلعثما
تطـالبنا بالـواجبات لَـرُبـما**** تُرَقِّـعُ درساً ناقصـاً مُتَهَشِّـما
ونحضِـرُها والكل يعلـم أنهـا****سـتلقى على الأدراج حينا لترجمـا
وتُفْـحِمـُنا بالامتحان كـأنما****تُـعـاقب إنساناًبحـقِكَ أجـرما
أيا حضرة الـدكتور إن مـعدلي***كبنيان بيتٍ بدرجاتك قد تـَهَـدَّمـا
فهلَّا توادعنا على خير صحبةٍ***وهـلاَّ ختمت (الترم) أُنسـاً ومغنما
ألا أيها الدكتور هذي نصيحتي*** ألا فارحم الطـلابعلَّك تُـرْحـما
منقول