|
رد: ¤¦¦§¦¦{هنا كل ما يتعلق بمقرر دراسة الحالة للاعاقة العقلية قبل الاختبار}¤¦¦§¦¦¤
[align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
مراجعه المحاضرة الثانية عشرة
ميادين استخدام دراسة الحالة:
- تستخدم دراسة الحالة كأداة لجمع المعلومات والبيانات في مختلف المجالات العلمية
- وأثبتت أهميتها كأداة فعالة في مختلف المجالات،
- وكذلك أهميتها في التشخيص والتقويم،
- وفي تحديد الأساليب العلاجية المناسبة، وفي رسم خطط المتابعة، وتحديد أفضل طرق وأساليب المتابعة.
- عدا عن أهميتها في المجالات التربوية والنفسية الأخرى والطبية والاجتماعية.
- ...............................................
ومن ميادين استخدام دراسة الحالة:
- مجال الاضطرابات والمشكلات النفسية،
- مجال المشكلات التعليمية،
- مجال التربية الخاصة،
,.....................................
أما استخدامات دراسة الحالة فهي في عدة مجالات ولا تقتصر على ما سبق فقط: - دراسات النمو في علم النفس الارتقائي
- الخدمة الاجتماعية
- الإرشاد والعلاج النفسي
- التربية الخاصة
.................................................
ويمكن استخدام دراسة الحالة في الموضوعات التالية:
· المشكلات المدرسية : التأخر الدراسي ، التسرب المدرسي
· حالات سوء التكيف الاجتماعي :عدم التوافق مع أنظمة المدرسة ، العدوانية
· دراسة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة :جميع فئات التربية الخاصة
· الحالات النفسية :الخجل القلق الخوف المرضي والوسواس
· مشكلات النضج :النشاط الزائد ، تدني مفهوم الذات
· مشكلات عامة :التأتأة
· الحالات اللاجتماعية : التخريب الغش السرقة وعدم طاعة الوالدين
......................................
ميدان الاضطرابات والمشكلات النفسية:
- يعتبر مجال دراسة الاضطرابات النفسية من المجالات القديمة في البحث العلمي ،
- واستمر هذا المجال مع تزايد الضغوط في العصر الحالي ، وسرعة التغير ،
- وتفاوت المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ، وانتشار البطالة ، والأزمات التي يتعرض لها العالم مثل أزمات المال والأمراض (انفلونزا الطيور والخنازير) عدم الأمن المشاحنات الدولية.
......................................
تعريف الاضطراب النفسي:
يعرف بأنه اضطراب وظيفي في الشخصية ، نفسي المنشأ ، يبدو في صورة أعراض نفسية وجسمية مختلفة ، ويؤثر في سلوك الشخص فيعوق توافقه النفسي ، ويعوقه عن ممارسة حياته السوية في المجتمع الذي يعيش فيه.
..........................
ويعرف بأنه اضطراب وظيفي في الشخصية أسبابه نفسية وأهمها :
الصراع والإحباط والحرمان والصدمات ، وأعراضه نفسية وجسمية واجتماعية ، ويبدو في شكل سلوك مرضي يعوق التوافق النفسي.
.................................
أما الاضطرابات النفسية فتعرف بأنها:
الأساليب السلوكية غير المناسبة وغير الواقعية وغير الخلقية ، وهي عادة ما تتجمع معًا في شكل زملات / متلازمات تعارضات وهي التي يعطيها العلماء والمعالجون أسماء ، وتعرف بيننا بالأمراض النفسية.
إذًا فالاضطراب النفسي:
-يعرف بأنه الخلل الوظيفي في الشخصية والذي يظهر على الشخصية في صورة أعراض نفسية أو أعراض جسمية واجتماعية ، نفسي المنشأ ، يعوق توافق الفرد سواء مع ذاته أو مع العالم الخارجي.
-وتحدث الاضطرابات النفسية نتيجة تفاعل قوى كثيرة ومتعددة ومعقدة ، داخلية في الإنسان (جسمية ونفسية) وخارجية في البيئة (مادية واجتماعية).
-ويندر أن نحدد سبب وحيد للاضطرابات النفسية كالوراثة أو الصدمة ، بل تتعد الأسباب إلى الحد الذي يصعب فيه الفصل بينها أو حتى تحديد مدى تأثير كل منها.
.......................................
أسباب الأمراض النفسية:
الأسباب الأصلية أو المهيئة : أسباب غير مباشرة وتتضمن:
- العوامل الوراثية
- المرحلة العمرية
...................................
الأسباب المساعدة أو المرسّبة : أسباب مباشرة وتتضمن:
- أسباب ذات طابع جسدي
- أسباب ذات طابع نفسي
.................................
الأسباب الحيوية – البيولوجية :
- الاضطرابات الوراثية
- الاضطرابات الفسيولوجية
- واضطرابات التكوين
- العوامل العضوية
- مراحل السن الحرجة
- ظروف العمل القاسية
.................................
الأسباب النفسية : وتتضمن :
- الصراع
- الإحباط
- الحرمان
- الخبرات الصادمة أو السيئة
- الإصابة السابقة للمرض النفسي
.........................................
الأسباب البيئية الخارجية : وتتضمن :
عوامل البيئة الاجتماعية
العوامل الحضارية والثقافية
اضطرابات التنشئة الاجتماعيه
[/align] [/cell][/table1][/align]
|