[ALIGN=center]
مراجعه المحاضرة الثالثة عشرة
الإعاقة العقلية
التعريفات :
أ- التعريف الطبي :<~ ( ركزت على مسببات الاعاقة )
- من أقدم تعريفات الإعاقة العقلية،
- ركز التعريف الطبي على أسباب الإعاقة العقلية.
- ركز إيرلاند على الأسباب المؤدية إلى إصابة المراكز العصبية, والتي تحدث قبل أو أثناء أو بعد الولادة،
- ركز تريد جولد على الأسباب المؤدية إلى عدم إكتمال عمر الدماغ سواء كانت تلك الأسباب قبل الولادة أو بعدها.
- تؤكد جميع التعريفات والتصنيفات الطبية على العوامل المسببة للإعاقة العقلية كالوراثة أو الإصابة بأحد الأمراض
.....................................
ب- التعريف السيكومتري:
- ظهر نتيجة للانتقادات التي وجهت إلى التعريف الطبي,
- حيث يمكن للطبيب وصف الحالة ومظاهرها وأسبابها دون أن يعطي وصفاً دقيقاً وبشكل كمي للقدرة العقلية،
- ونتيجة للتطور الواضح في حركة القياس النفسي على يد بينيه فيوما بعدها بظهور مقياس ستانفورد بينيه للذكاءوالذي ظهر نتيجة لعدد من التعديلات التي أجريت عليه فى جامعة ستانفورد, في الولايات المتحدة
- ومن ثم ظهور مقاييس أخرى للقدرة العقلية ومنها مقياس وكسلر لذكاء الأطفال,وغيرها من مقاييس القدرة العقلية,
- وقد اعتمد التعريف السيكومتري على نسبة الذكاءكمحك فى تعريف الإعاقة العقلية,
- واعتبر الأفراد الذين يقل معامل ذكائهم عن 70 على منحنى التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية معاقين عقلياً.
.............................................
ومن أمثلة هذه التعاريف تعريف والين للإعاقة العقلية
- الذي يشير إلى أن الفرد المعاق عقلياً هو الذي يخفق عند استخدام الاختبارات النفسية المقننة معه في الحصول على نسبة ذكاء أو عمر عقلي عن مستوى معين،
- أما سبتز فيعرف الإعاقة العقلية
بأنها حالة من النمو العقلي المتأخر تحدد بنسبة ذكاء i. أدنى من 70 على اختبار فردى مقنن للذكاء، وهي حالة تظهر قبل سن الثالثة من عمر الفرد.
- وبذلك نجد أن التعريف السيكومتري للإعاقة العقلية قد ركز في تعريفه للإعاقة العقلية على معامل ذكاء الفرد (iq)، بحيث من يقل معامل ذكائه عن 70 يعتبر معاقاً عقلياً.
..........................................
جـ - التعريف الاجتماعي:
- ظهر التعريف الاجتماعي للإعاقة العقلية نتيجة للانتقادات التي وجهت إلى مقاييس القدرة العقلية لتأثرها بعوامل بيئية وثقافية واجتماعية،
- وتركيزها على جوانب معينة، الأمر الذي أدى إلى ظهور المقاييس الاجتماعية التي تقيس مدى تفاعل الفرد مع البيئة وكفايته الاجتماعية، وتتضمن المهارات الاجتماعية والتي تعني الأنماط السلوكية التي يجب توافرها لدى الفرد ليستطيع التفاعل مع الآخرين وفقاً لمعايير المجتمع.
- وفى ضوء ذلك قدم لنا هيبر تعريفاً للإعاقة العقلية، الذي يعرف الإعاقة العقلية على أنها حالة تتميز بمستوى عقلي وظيفي يقل عن متوسط الذكاء بانحراف معياري واحد تبدأ أثناء فترة النمو أي منذ الميلاد وحتى سن 16 سنة، ويصاحب هذه الحالة قصور واضح في السلوك التكيفي للفرد.
- ظهر تعريف جروسمان نتيجه للانتقادات لتعريف هيبر , وهو الأكثر شمولية وذيوعاً وقبولاً بين المتخصصين في الوقت الحالي,
- كما أنه الذي تأخذ به حاليا الرابطة الأمريكية للضعف العقلي وينص هذا التعريف على أن الإعاقة العقلية هي: (حالة عامة تشير إلى الأداء الوظيفي المنخفض الذي يقل عن متوسط الذكاء بانحرافين معياريين، وتكون متلازمة مع قصور واضح في السلوك التكيفي للفرد, وتحدث هذه الحالة أثناء فترة النمو منذ الميلاد وحتى سن 18 سنة.
ويتطلب هذا التعريف ثلاثة شروط أو ثلاثة عناصر رئيسة لتشخيص حالة الفرد على أنها حالة إعاقة عقلية:
- مستوى ذكاء أقل من 70 على مقياس وكسلر، أو أقل من 68 على مقياس بينيه.
- قصور في السلوك التكيفي.
- تظهر قبل الوصول إلى سن 18 سنة.
..................................
د/ التعريف التربوي:
ظهر التعريف التربوي للإعاقة العقلية استكمالا للتعريف الاجتماعي للإعاقة العقلية ، وبعداً رئيساً من أبعادالاتجاه التكاملي في قياس وتشخيص الإعاقة العقلية , حيث ركز هذا التعريف على التدني الواضح في الأداء التحصيلي للأطفال المعاقين عقلياً مقارنة مع الأطفال العاديين المناظرين لهم في العمر الزمني , وخاصة في المهارات اللغوية , ومهارات القراءة , والكتابة والحساب.
<~ (الاتجاه التكاملي = البعد الطبي +السيكومتري+الاجتماعي +التربوي)
- هذا وقد استخدم إنجر اممصطلح بطيء التعلم على الطفل الذي لا يستطيع التحصيل في نفس مستوى زملائه في الدراسة ، أي أن يكون في مستوى أقل من مستوى الصف ، الذي يجب أن يكون فيه ، وهؤلاء الأطفال يكونون حوالي من 18 % إلى 20 % من أطفال المدارس ، وهم الذين تقع نسبة ذكائهم ما بين 70 - 89 بالفئة البينية (بين العادي والمعاق عقلياً) وهي تكون من 16 % إلى 18 % من مجموعة الأطفال بطيئين التعلم ، ويطلق اسم المعاق عقلياً على الفئة التي تكون معامل ذكائها أقل من 70 وهم يمثلون حوالي 2 % من مجموعة تلاميذ المدارس من حيث الذكاء والقدرة العقلية. وبذلك تقوم التعريفات التربوية على أساس مدى القصور في الاستعدادات التحصيلية , والقدرة على التعلم والتدريب خلال سنوات الدراسة فى ضوء معاملات الذكاء المختلفة.
.........................................
نسبة انتشار الإعاقة العقلية: المتوسط (2 – 3%) من سكان المجتمع.
..................................
العوامل المؤثرة في تحديد نسبة انتشار الإعاقة العقلية في أي مجتمع:
· اختلاف المعايير المتبعة في تحديد الإعاقة العقلية.
· عدم صلاحية بعض أدوات القياس المستخدمة في تشخيص الإعاقة العقلية من حيث الصدق والثبات والموضوعية.
· تباين الأساليب المتبعة في التوصل إلى التقديرات المختلفة لنسبة الشيوع.
· الاختلاف بين المجموعات العمرية التي تتناولها الدراسات والتقديرات.
· اختلاف في المستوى الثقافي والاجتماعي والخدمات الصحية بين الفئات الاجتماعية أو المجتمعات المختلفة.
· اختلاف العينات التي أجريت عليها الدراسات.
.......................................
أسباب الإعاقة العقلية:
العوامل الوراثية:
1- عوامل وراثية مباشرة
2- عوامل وراثية غير مباشرة
ب- العوامل البيئية:
1- عوامل ما قبل الولادة (أثناء الحمل)
2- عوامل تحدث أثناء الولادة
3- عوامل ما بعد الولادة
[/ALIGN]