|
رد: اسئلة بناء وتطوير المناهج تفضلوا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهواوي 666
بنت
شنو جوااب السؤال الثالث عشر
|
آلآجـآبه طويله لخصـآ وحطهـآ هنـآآ 
س13: ماهي مميزات كل مرحلة من مراحل النمو العقلي لدى بياجية؟
اقتباس:
أولاً: المرحلة الحسية الحركية:
وهي المرحلة التي يستخدم فيه الطفل الأشياء المحسوسة
التي يتلقاها من العلم الخارجي ويتعامل معها حركيا عن
طريق يديه وعضلاته، فمثلا عندما يرى الطفل لعبة ما يقوم
بإمساكها بيديه ويحاول معرفة مكوناتها وأجزائها عن
طريق محاولات تفكيكها أو تركيبها، وهذا كثيرا ما يراه
الآباء ويعانون منه، صيما إذا كانت اللعبة أو الحاجة التي
تصل إليها يدي الطفل غالية أو ثمينة أو عزيزة إذ معظم
الأحيان نتيجة للعبث ومحاولة التعرف يودي إلى كسرها
أو خرابها.
يقسم بياجيه هذه المرحلة إلى عدة جوانب تتضمن:
ا- جانب المرونة العضوية:
يتمثل هذه الجانب قيام الطفل بحركات عشوائية في البداية
ثم تميل هذه الحركات إلى الاستقرار هدفها الإتقان والدقة
في ادآء العمل، تشمل الأجزاء التي تقوم بهذه الحركات
العشوائية الرأس والعينين واليدين والقدمين، فمثلا إمساك
الطفل في البداية بالرضاعة يكون عن طريق الحركات
العشوائية وغير المنظمة،ثم بعد ذلك تستقر عملية الإمساك
بها بشكل منظم ومتقن كلما تقدم الطفل بالعمر. هذه
المرونة العضوية ترتبط بعلاقات ايجابية مع الجهاز
العصبي من خلال تطور عمل هذا الجهاز مع نمو الطفل
بشكل مستمر.
ب- جانب التكيف الداخلي:
يتضمن هذا الجانب قيام الطفل بتكييف أعضاءه الجسمية
لتستجيب للمنبهات الخارجية التي يتعامل في بداية عمره
معها عن طريق الفم، فمثلا تحريك الشفتين وعضلات
الفم التي يمكن ملاحظتها على الطفل بشكل واضح متوافقة
مع إفرازات الغدد اللعابية هي مشوشرات لتكيف أعضاء
الجسم التي تتعامل مع الطعام الذي يقدم للطفل، وهذه
العلاقة بين المنبه الخارجي والأعضاء التي تتعامل معه
أيضا ترتبط بنمو وتطور الجهاز العصبي عند الطفل.
ج- جانب الموائمة:
يتضمن ها الجانب موائمة الطفل بين الحركات العشوائية
التي يقوم بها والمؤثرات البيئية التي يواجهها، ينتج عن
هذه الموائمة إدخال أنماط جديدة من التفكير تجعل من
الطفل أكثر استقرارا مع البيئة المحيطة.
د- جانب الترابط بين الحس والحركة:
يتضمن التوافق بين حركات الطفل مع إحساساته بحيث
يتمكن من الحصول على الأشياء من البيئة التي تتلاءم
مع إحساساته الداخلية، فمثلا رفض الطفل الأطعمة المرة
أو المالحة واتجاهه لتناول الأطعمة الحلوة هو دليل على
ترابط ما بين حركاته وحاسة الذوق عنده.
إن جميع هذه الجوانب تعمل على تكوين الجانب الحسي
الحركي، والذي يعده بياجيه مظهرا من مظاهر النمو
العقلي عند الطفل.
ثانياً: مرحلة ما قبل العمليات:
وفيها لاستجيب الطفل للمعلومات البيئية المختلفة بطريقة
حسية حركية مباشرة، بل يعمل على ترميزها وتشفيرها
ومن ثم توظيفها بوصفها خبرات سابقة يستفيد منها في
التعامل مع المعلومات المستقبلية التي يواجهها، فمثلا
عندما يتمكن الطفل من نسج قصة من خياله أو يتمكن
الطفل من معرفة إن الطيور تشترك فيما بينها بخاصية
الطيران ويعمم هذه الحقيقة يكون قد دخل في هذه
المرحلة، والتي عادة ما تظهر عند الطفل بعمر من
2-7 سنوات.
ثالثاً: المرحلة المادية:
وفيها يتمكن الطفل من تطبيق الأشياء المحسوسة
ومقارنتها، فمثلا يستطيع إن يربط ما بين العناصر
المتشابهة في مجموعتين مستقلتين من حيث الشكل
واللون.
تظهر هذه المرحلة عند الطفل من عمر 7-12 سنة.
رابعاً: المرحلة المجردة:
وفيها يتمكن الطفل من إدراك المفاهيم المجردة، فمثلا
عندما يتمكن الطفل من معرفة مفهوم العدالة والصدق
والأمانة، ويربط هذه المفاهيم بمواقف محسوسة يكون قد
دخل في هذه المرحلة، والتي عادة ما تظهر من عمر 12
سنة فما فوق.
إن تلك المراحل التي تطرق لها بياجيه في نظريته ومن
خلال التجارب والدراسات التي أجراها هو وتلامذته كان
يستهدف من وراءها استخدام أفضل الوسائل التربوية
التي يمكن التعامل بها مع الأطفال، وتمثل ذلك عن طريق
فهم المرحلة العمرية التي يكون الطفل فيها والمعلومات
التربوية التي تناسبها، فمثلا لئيمكن لنا أن نعلم الأطفال في
عمر من 3-10 سنوات المفاهيم المجردة مثل الصدق أو
الأمانة أو الحرية وغيرها من المفاهيم المجردة إلا من
خلال استخدام أساليب تربوية تتضمن فيها هذه المفاهيم
وتحاكي عمر الطفل مثل استخدام القصص أو الحكايات
المصورة أو التوجيهات التربوية المباشرة لأمثلة
محسوسة في حياة الطفل، وبالتالي فان الأمر يتطلب من
التربويين والقائمين على العملية التربوية فيما اذاارادوا
النجاح في تحقيق الأهداف التربوية المبتغاة بتطبيق
مبادئ هذه النظرية،أن يولوا أمرين جل اهتمامهم هما:
عمر الطفل وطبيعة المادة التربوية التي يريدون نقلها له،
فإذا كان هناك تناسب طردي بينهما يكون الهدف التربوي
واضحا وقابلا للتطبيق، بما يعطي نتيجة تربوية ملموسة،
وهو بالتأكيد يصب في خدمة الهدف العام من العملية
التربوية التي يسعى جميع التربويون ويحرصون اشد
الحرص على نقلها بأساليب علمية حديثة ومناسبة للأجيال
اللاحقة، مواكبة لطبيعة العصر والمرحلة الحضارية
والعلمية التي تتقدم بشكل متواصل ومطرد في عالم دائم
التغيير والتجديد، هذا التوافق التربوي هو أنبل غاية
للتربويين على مدى العصور
|
هذآ آللي لقيته
|