|
رد: نقطه تفتيش حــاضر العالم الإسلامــي
ممتاز ليبيا 
اللغة العربية كونها لغة القرآن الكريم ، وبها تمت صياغة التراث الإسلامي عبر السنين ، وقد صاحبت انتشار الدين الإسلامي ، فحلت أينما حل ، وبها كتب المسلمون على اختلاف لغاتهم وأجناسهم وديارهم ، وهي عنصر وحدة بين المسلمين ، ولذا كان من الطبيعي أن يحاربها المستعمرون ، وأن يقفوا في طريق انتشارها ، بعدة أساليب :
أ – نقل كثير من لغات المسلمين التي كانت تكتب بالأحرف العربية ، من ذلك الحرف إلى الحرف اللاتيني
ب – تشجيع اللغات المحلية واللهجات في معظم البلاد الإسلامية غير العربية
ج - توسيع نطاق لغة المستعمر ، وجعلها اللغة الرسمية
د - جميع الإجابات صحيحة
|