اذكريني ولو للحظه
استعيدي الذكريات الحلوه
وان كانت مره
فان رأيتي مني غلطه
فمنك أطلب المعذره
واذا رأيتي فيها بهجة وفرحه
فبادري بالضحكة والبسمه
وان كان في عينيك دمعه
في كثير من المواقف
نجد أن للذكريات بحلوها و مرها لها طعم آخر
لا يحس به إلا من عايش تلك الموقف
و خصوصاً عندما ننجز شيئاً كبيراً و نجلس مع أنفسنا لنفكر بما ألم بنا من المواقف !
أيضاً الرحيل المفاجئ و بدون وداع قد يكون الحل الأفضل للتعامل مع من يعز علينا
و لكنه يبقى صعباً و قد يجر لنا من العتاب و التبعات ما يحرجنا معهم بعد لقيانّا بهم مرةً أخرى
حنــ الشوق ــين
شكراً جزيلاً لكِ