قال النبي صلى الله عليه وسلم لموفد خزاعة عمرو بن سالم: « نُصِرْتَ يَا عَمْرُو بْنَ سَالِمٍ ».ثم استنفر القبائل . مما يستفاد من هذا الموقف :
الدولة الإسلامية إذا دخل في عهدها أحد فحاربتهم دولة فعلى دولة الإسلام أن تدافع عنهم وتقاتل من حاربهم.
-
التقى العباس بأبي سفيان فحمله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمنه وأسلم أبو سفيان، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الأمان لقريش:
صواب .