2012- 5- 25
|
#1077
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
رد: &&^ لعشاق الشعر الفصيح ^&&
التعب منسي صح بدنك يارب وجزاك الله خير
هاذه القصيدة بناءً على طلبك إقتبستها من الديوان كما هي ~
:::
هي تلك المدينة الوادعة الواقعة في محافظة ( هوبي) في الصين الشعبية, كانت من
أوآخر المدن التي غادرها الإحتلال الياباني , رأيت فيها بهاء الطبيعة وأودعت
فيها أغلى ما أملك شروق و فراس وحين انتقلا إلى مدينة ( خانجو ) لإ كمال
الدراسة وتعذر سفري إليها رأيت أن من الوفاء ذكر ذلك
(أوهــــــان)
عــــز اللقــاء كأنــما لـــــم نلتق
ولمــــا بريقك في ســـماء المــشرق
فنظرت مـــن خَـللِ الغمام يسوقني
شــوقٌ اليـك بــــــعبـرة وتحــــرق
قـلبٌ تــعلق بالإســار ودمـعه
يسقيه من غصص الفــــراق ويستقي
يــا لائم الصـبِّ المــطوح لأســره
ما نفع حــلِّ القيـد إن لــم أعـتــق
وأنا الذي أمضى الهوى في حكمه
يــرجـو المنـــى ويخاف شـر الموبق
وأنــــــاخ للعــذال رثَّ عـنـــانه
يشكــوى الجوى لزمـانه ومــا لقـي
يـا ملتقى الأشواق يا عـشق الرؤى
مــا ذنب قلب الصبِّ إن لــم تعشقي
و أنا المجــرع في هـــواك صبابة
فخــذي بحقه مــن هـــــواه تــرفقي
ما زلت أرفـــل في قيودك مـرغماً
بل مـغــرماً بجــديدك المــــــتأنـق
يأسى ويسلو إن غـــدوت مــعاتباً
شــــأو المــــذل لهــائم مـتــعلق
ولْهى و نـــار الشوق في أحــشائها
تخفي عــن العــشاق لهف تشوقي
والحســن ينضخ مــن خمائل بردها
متهللاً ســـــحَّ الهطــول الغـيــدق
في كل حـــــينٍٍ قـد تقاطر حــسنها
فتليدهـــــــا كجــديدها لا يــخـلق
وعدت على غرر الخيال بسحرها
فهو الأسيــر وإن يكن لـم يــوثق
ناشــــدتها فتمـنعت بعد المـطـا
ل وتعذرت يا ويــح حظي المطبق
وســلوتها فتـضوعـت أنفـــاســها
تذكي الشــــجي بعبق ريـح الزنبق
وأتيتُ يشـفع لي الهـوى مــتـعللاً
متطبباً كــــظاً تنــوءُ بي الرقي
فَرَغـبــتِ عــن الآمــه وأبنت عن
عـذب البيان ومــا حفلتــي بمنطقي
رحماك بي لا القلب يسلو عن هوا
ه ولا ينـال مـنــاه مــــن متصــدق
يا جـــنَّة الدنيا ونــول بــهائها
مما رزقت وطيبِ مـــالم أرزق
أمسيتي في كنف الزمــان يتيمة
لله دره مـــــــن وصيٍّ مــنفــق
وشربت مــن فيض الحياة نهاره
ورعــــاك مـن ليلٍ عـــبوسٍ محـــدق
يـا نائحاً ألفتهُ اهــدابُ الغصــو
ن مـرجـعاً هـــــلاَّ بكيـتَ لِمــشْـفق
ونَهلتَ مـــن آلآمـــه ورحـمت دمـ
ـعاً في النوى وفككت أســـر الموثق
أولستُ مـن حفظ الهوى وجحدته
وحَرَمتُ من زهــر الحيـــاة مؤرَّقي
فسمعت من دون الخميلة هاتفا
ورقــــاء تحدو للقضيب المـوْرِق
فَعَلِمتُ أنـــــــي بالصبابة مــولعٌ
طيـَّــان أضـحـــى كالفقير الممـلق
أنا مــــــن أذاب النفس فــي أوهــامه
وأجـــاز بــالأحـــزان كل مـــطـوق
أنا من عــــــرفتي ومـن جهلتي قـدرهُ
في مـنتهاه عــــــوالمٌ لــم تخلق
(أوهــــــــان) يا نبض الأحبة في دمي
كم كنت أنأى عـــن هـــواك وأتقي
غــــــادرتها خـــــضراء يانعة الربى
تزجي البلابل للصـباح المشــرق
وأممت داراً للمكــــارمِ قــد سعــت
وتضخمت بالدارسـين الحــــــذقِ
يــا وارداً سبــق العــــلوم مــغــــرباً
أبــــــشر فإن رتــاجـه لــم تـغلق
إني أرى فيــــض الســـــماء لدارسٍ
متــدينٍ متــــــأدبٍ متـــصدق
له فــي سبيل العلم أجـــــر مــجاهدٍ
وفي دروب المجــد لهفة عـــاشق
يا نــــــخـبة الأفذاذ هــا قــد أقبــــلت
أيـامــكم فتــــهيــأوا ( للبيـــــرق)
وامــضوا عـــــلى سَنَنَ الأله فأنــــه
مــا فـاز بالـــداريــن الا المــتقي
واستنـــبطوا درر العــــلوم بجدكــم
تالله ضـــلَّ الدرب إن لـــم نرتقي
لـــــي فيهما نفح الصبا وخميله
وهـتــــاف نــــهرٍ حــــالمٍ مـتـــرقرق
لوآلدي
عبد المحسن القشيري 
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة مشآعر:~ ; 2012- 5- 25 الساعة 11:26 PM
|
|
|
|