حينَ لا أڪونُ في مزاج لأحدّثَ
أحدا أسأل عنڪك ،
أحبّ كثيرا أن أتشاجرَ معڪك ،
لا أعرف لمَ ؟
لڪنني وبصدق ، أحبُ أن أقودَڪك
إلى الجُنون . .
أمثّلُ عليڪكَ الغضبَ والإمتعاضْ
وفي داخلي طفله تموتُ ضَحِڪاً من تعابيرِ الاستغرابِ التي ترتسمُ عَ وجهِڪكَ
حينَ تُحاول أن تُنهيَ النقاش ، فأفتَحَهُ مجددا ♥
و تُحاولَ أن تُغير الموضوعَ فأحاصرُڪكَ بالإبقاءِ عليه !
رُبّمَا لأنڪكَ أطيبُ من أنْ تصرُخَ في وجهي ،
رُبّمَا لأنّڪك تفهَمُني . .
رُبَما لأنّڪك هادئٌ جدّاً . .
لڪنني وبطفولَةِ الدُنيا
أحبُ أن أستفزّڪكٍ ♥ `:$