سعاد غارقة في عملها حتى أنها لم تشعر بدخول عبير عليها ،
عبير : تنظر إلى سعاد وهي تفكر بصوت عال كم أحسدك فأنتِ بإغراقك في عملكِ قد تسلي من السهد والتفكير في أوجاع المرضى وتعب المهنة وعناها ،
بعد هنيهة من الوقت ، تقف سعاد لتضع بعض ملفتها التي أنهتها على جنب في درج متكأ في زاوية الغرفة وهي تعود أدرجها تخلع نظارتها وتتثاءب اذ بها فجأة ترى زميلتها عبير جثة هامدة على الكرسي الذي بقربها ، فعركة عينيها ظنا أنها تحلم او من جراء الجهد الذي بذلته ....