كلما إمتلكها الشك وسوء الظن ..
تفتك بها الغيرة من الوريد إلى الوريد !!
وعندما تغار تنطفئ شموعها ويبح صوتها
وكم حاولت أن اكون أقل غضباً وإندفاعاً ..
بالوقوف أمام موجها الهادر ..
لكن فشلت حتى النخاع !!
فأرجوكِ لا تفسرين الأمور ..
دون تحكيم العقل والشعور !!
ودعي الشك واستبدليه بالثقة واليقين ..
ولا تغضبي ولا تضايقك الأوهام وسوء الظنون ..
فانا لكِ بكل ماتريدين وسأبقى لكِ بكل ماتحبين ...
.