|
رد: يَ زآرع الرّيحَآنْ فوق السّطوحِيْ .. لآ تزرَعه يَ زين عذّبت روحِي < آسمع بالغزل =$
في زمانِ الطفولة .. وعند انحسار العين عن أدمعنا الصغيرة، نبحثُ عن أقرب جدارٍ نضعُ ساعدنا ورأسنا عليهِ
لنسمحَ لتلك الأدمع الصغيرة أن تنهمر .. فيما بعد تساءلتُ: لماذا كانَ الجدارُ صديقنا عند البكاء؟
فأجابتني روحي بأنّ الجدارَ (حضنٌ)، ولو كان قاسياً، وَ(مأوى)، ولو كانَ مكشوفاً
تصويري الشّخصي .. شُكر لأهل الطّفلة اللي ما أدري حتى وش أسمها ..
شفتها بالصّدفة في الكورنيش وعجبتني  
عيونها ملوّنة ولمّاعة طبيعية .. ما شاء الله .. 
|