أبو عبيدة بن الجراح
أحد العشرة المبشرين بالجنة و هو أمين الأمة كما لقبه الرسول ،
كان رجلا عظيما صادقا زاهدا عفيفا متواضعا ، أسلم على يد أبى بكر الصديق ، حضر جميع الغزوات .
طلحة بن عبيد الله
أسلم على يد أبى بكر الصديق ، دافع عن الرسول يوم أحد بكل قوته
حتى أصيب يومها ببضع و سبعين طعنة ، أنفق كل ثروته فى سبيل الله فسماه الرسول
" طلحة الخير " و هو أحد العشرة المبشرين بالجنة .
الزبير بن العوام
هو ابن عمة الرسول و ابن أخى السيدة خديجة بنت خويلد
و زوج أسماء بنت أبى بكر و أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ,
أسلم و هو فى السادسة عشرة من عمره و لم يتخلف عن غزوة من غزوات الرسول الكريم .
عبد الرحمن بن عوف
أحد العشرة المبشرين بالجنة و هو تامن قرشى دخل الإسلام . كان تاجرا ثريا ،
هاجر إلى المدينة ففقد كثيرا من ماله ، شهد المشاهد مع رسول الله
و توفى عام 31 من الهجرة .
سعد بن أبى وقاص
أسلم و هو ابن سبعة عشرة سنة ، و هو أحد العشرة المبشرين بالجنة
و أول من رمى بسهم فى سبيل الله ، قال له النبى يوم أحد " إرم سعد فداك أبى
و أمى " . وهو قائد الجيش يوم القادسية .
سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، شهد المشاهد مع رسول الله و شهد حصار دمشق
و فتحها فولاه عليها أبو عبيدة بن الجراح ، روى بعض الأحاديث .
أبو هريرة
الصحابى الجليل ، أكثر الصحابة حفظا
و رواية لأحاديث النبى ، كان من العابدين الأوابين و كان يتناوب مع زوجته
و ابنته قيام الليل كله ، توفى عن ثمانى و سبعين سنة فى العام التاسع
و الخمسين للهجرة .
أنس بن مالك
صحابى جليل ، ولد قبل الهجرة بحوالى عشر سنوات ، و أعطته أمه للنبى ليكون فى خدمته ،
لازم النبى عتى وفاته ، و كان من رواة الأحاديث المشهود لهم ، توفى بالبصرة عام 89 هجريا .
بلال بن رباح الحبشى
أسلم قبل الجهر بالدعوة ، فلما علم أمية بن خلف بإسلامه عذبه عذابا شديدا و لكنه ثبت
على الدين الحق ثم اشتراه أبو بكر الصديق
و أعتقه . شهد كل الغزوات و عهد إليه النبى بالآذان فأصبح مؤذن الرسول .