وداع الأحبة..!!!
عندما نودع من نحب..
لا نجد وسيلة للتعبير عما بداخلنا..سوى البكاء.. وذرف الدموع..
والقلوب تودع بعضها للفراق الأخير..
لا نجد سوى جريان وديان الدموع أمامنا..
عندما نودع أحبتنا..
نودعهم وقد انقلبت كل أفراحنا بلقائهم إلى أحزان لا تنتهي..
رسمناها في قلوبنا.. ومن هنا.. عندما نودعهم..
نسترجع شريط ذكرياتنا.. نتذكر أحلى الأيا م..
المواقف.. عندما تلاقينا لأول مرة..
عندما بدأت الابتسامة تزداد بلقاهم..
ولكن ماذا حل بنا.. حل الوداع.. فأجبرنا أنفسنا على الوداع..
لم تكن هناك سبل أخرى..
تجلت محبتنا كالليل الأسود المزين بالنجوم..
هنا توقفت وبدأت أشكي همومي..
لعل الليل يفهمني..
تجلى الليل وجاء الصباح..
أشرقت به الشمس..
وأرسلت تلك الأشعة الذهبية..
أجل..
تلك الأشعة التي أشعرتني بأنني أستطيع التغلب على هذه الأحزان..
الأشعة الذهبية التي جعلتني أتفاءل برؤية أحبتي بعد فراقهم..
وبعد ذرف تلك الدموع..
تيقنت برؤية أحبتي بعد فراقهم..
فلا شيء مستحيل في هذه الحياة إن جعلنا له هدفاً..
فيا رب ارزقنا لقيا أحبتنا من جديد..
فإن لم تكن في الدنيا..
ففي الآخرة بجنانك العليا نلتقي..
وإن كانت ..؟؟؟؟؟ فرقت بيننا..
فإن الحب في الله في الجنة سيجمعنا..