|
رد: , [ مُتنفسَآت آُلُمدوُنآت ]
هات شارع . .
مابي أبتر خطاوي العابرين بصوت وقف ! المكان أشلاء صبح
وصابريّن و شيء من ( كدح ) الحلِوق الناشفه :
هات شارع . .
في يميني كتف [ شايب ] . . وفي يساري حتف غايب ما حضر !
هات شارع . .
ودي أفرش في عيوني درب [ قمرا ] للسهارى الهايمين !
هات شارع . .
خايف الكبريّت يطمع بالجفاف ، أدنى ( اهه ) تشعله وانت خابر . . كيف
جدران الحنايا من سعف يابس تحوطها المنايا ، لو بكيت . .
هات شارع . .
وافتح الاقدام ابواب لرحيلك , واغتنم فرصة بكا هذا الرصيف وصاحبه . .
هات شارع . .
والمدى كذاب وعيونيّ صدى لو وصلت ولو وصلت ولو وصلت ، ما تحرك
من مكاني أي ذرة جسّد . . !
|