استلقيت على السرير وبدأت افُكر فيك !
لكن هذه المره اختلفت طريقة التفكير ! فدائما يشغلني التفكير في حياتك وماجرى بها الان !
وايضا اسأل نفسي ( هل ياترى سيأتي ذلك اليوُم اللذي اراك فيه مُجدداً . ! )
دائماً هذا هوُ تفكيري فيك لكن اليوم إختلف قليلا ! بدأت أفُكر في حياتي وُلاحظ حتّى وانا افكر في حياتي
أفُكر فيك ( لأنك عنصر مُهم فيها ) !
قُلتُ في نفسي لماذا لمْ استطع نِسيانك حتّى الان ! وُلماذا قلبي مُتعلق بكَ أنت ! رُغم إبتعادك !
استطعت الوُصول الى إجابة قد تكوُن هي الاقرب لذلك السؤال ! وُهي !
( أنني عندما أحببتك أحببتك وانا في غير وعي ! وادخلتك قلبي وانا تائه ! وكلما كبرت كبر معي حُبك !
حتى زرع له مكان في قلبي ! من الصعب نزعه ! ولا أعتقد أني سأستطيع نزعه ! )
لكن ربما أنزعه حينما أعيش بدوُنك مثلما عشْت معَك ! وُأقصد نفس المده ! حينها قد استطيع نزع حُبك وُنسيانك !
لم تقتنع بالجواب أليس كذلك !؟
ولا أنا لأني لا أعتقد أنه ( جوُاب حقيقي ) بقدر ماهوُ جواب ( كاذب ) تحت بند ( التصريف ) !