بارك الله فيك اخي ابن خلدون ،، موضوع رائع كروعة صاحبه
ما يحضرني الآن موقف للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه ..
جاء إعرابي إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) يشكو حاجته :
يا أبا حفــــص جزيت الجنه ،،، اكسوا بنياتي وامهن
وكن لنا في ذا الزمان جنة ،،، اقسم بالله لتفعلـــــن
فرد عليه عمر قائلاً :
افرأيت إن لم أفعل !
رد عليه الأعرابي :
إذاً أبا حفص لأمضين !
عمر يرد عليه وإن مضيت !
الأعرابي :
فوالله عنهن لتسألــــن ،،، يوم تكون الأعطيـات منّـه
وموقف المسؤول بينهن ،،، إما إلى نار وإما إلى جنه
فبكى عمر رضي الله عنه ودخل الى داره يبحث عن شيء يعطيه للأعرابي فلم يجد إلا الثوب الذي عليه
فخلعه وأعطاه للأعرابي وهو يقول :
خذ هذا ليوم تكون فيه الأعطيات منّـه
وموقف المسؤول بينهن إما إلى نار وإما الى جنه
لله درك يا عمر ،، رضي الله عنك وارضاك
اشكرك اخي ابن خلدون ووفقك لكل خير