عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 6- 4   #10
احمد..؟؟
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية احمد..؟؟
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 83017
تاريخ التسجيل: Tue Aug 2011
المشاركات: 4,299
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 378239
مؤشر المستوى: 479
احمد..؟؟ has a reputation beyond reputeاحمد..؟؟ has a reputation beyond reputeاحمد..؟؟ has a reputation beyond reputeاحمد..؟؟ has a reputation beyond reputeاحمد..؟؟ has a reputation beyond reputeاحمد..؟؟ has a reputation beyond reputeاحمد..؟؟ has a reputation beyond reputeاحمد..؟؟ has a reputation beyond reputeاحمد..؟؟ has a reputation beyond reputeاحمد..؟؟ has a reputation beyond reputeاحمد..؟؟ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
احمد..؟؟ غير متواجد حالياً
رد: ” وليس الذكر كالأنثى ”

المتتبع لأوضاعنا يتصور أنه ليس لدينا أية مشاكل وهموم تحتاج إلى حلول إلا رياضة المرأة؛ فالمجتمع قد حُلت جميع مشاكله من إسكان، وبطالة، وأمن، وصحة، وتعليم، وزحمة، وديون، وقروض،و..و.. ولم يتبقَّ لدينا إلا رياضة المرأة؛ فهي المشكلة الوحيدة التي لم تُحل، وهي "أم المشاكل" التي إن حللناها أصبحنا أرقى شعوب الأرض، وأكثرها تقدماً وحضارة!
فرياضة المرأة أصبحت الشغل الشاغل لقطاعين مهمَّيْن جداً في بلادنا، هما رعاية الشباب، ووزارة التربية.

والمشكلة أن كلا القطاعين لديه من المشاكل والأمور التي تتجاوز رياضة المرأة أهميةً، وبمراحل؛ فرعاية الشباب مثلاً لم تحل قضية الملاعب وقِلّتها وسعتها، ولم تحل مشاكل الأندية، ولم تحل مشاكل الاحتراف، ولم تجد علاجاً ناجعاً لإخفاقاتها المتكررة على صعيد المشاركات الخارجية، وغيرها من المشاكل التي يطول سردها ويصعب حصرها..!!!

أما وزارتنا الموقرة فحدِّث ولا حرج؛ ففي كل شبر منها مشاكل، وليست مشكلة، وفي كل قِسْم من أقسامها مشاكل؛ فالمناهج مليئة بالمشاكل، والمدارس مليئة بالمشاكل، والصيانة والتشغيل كذلك، والتجهيزات أيضاً، أما محور المشاكل وحجر الزاوية فيها - وهم المعلمون - فمشاكلهم لا حصر لها، وخذ على سبيل المثال لا الحصر من هضم حقوقهم، إلى تأمينهم، إلى مستوياتهم، إلى تعيينهم، إلى نقلهم إلى.. إلى.. ولدي سؤال هنا لسمو وزير التربية: هل حللتم مشاكل رياضة البنين حتى تفكروا برياضة البنات؟!! هل هيأتم مدارس البنين من ملاعب وصالات رياضية وصالات مغلقة حتى تقروا رياضة البنات؟!!هل يستطيع "الجنس اللطيف" اللعب على صبات خرسانية "طيّرت" أصابع الشباب؟!! هل تتحمل البنات اللعب الحصة الخامسة بدرجة حرارة تقارب الخمسين تحت أشعة الشمس؟؟!! أم هل تستطيع اللعب الحصة الأولى بدرجة حرارة تداعب الصفر في الشتاء؟!! يا سمو الوزير، مدارس البنين خاوية على عروشها، ولا يوجد بها من مقومات الرياضة شيء؛ فأصلحوا حالها أولاً، ثم فكروا في رياضة البنات..!!!! يا سمو الرئيس العام لرعاية الشباب، حلوا مشاكل رياضة الرجال، واخرجوا من نفق الإخفاقات الخارجية المتكررة، ثم فكروا في رياضة المرأة..!!!

من هنا يتضح لنا أن المقصود من رياضة المرأة نوعان: رياضة البنات في المدارس، ومشاركة المرأة في الرياضة خارج المدارس، كالأندية مثلاً، سواء أكانت في الأندية الحالية أم تُخصص لها أندية مستقلة. وكلا النوعين بحاجة لشيء من التفصيل، لكن المتأمل في مجتمعنا وخصوصيته وتميزه الإسلامي يرى أن رياضة المدارس قريبة، أما النوع الآخر فلن.. ولن.. ولن يرضى بها المجتمع، ولن يوافق عفيف شريف على مشاركة محارمه في "أولمبياد" حتى لو أدى ذلك لشطب الرياضة في بلادنا بأكملها.وهنا يبقى السؤال المهم: هل حُلّت كل مشاكل المرأة ولم يتبقَّ لديها إلا الرياضة النسائية حتى تشغلوا بناتنا بها؟!! يا أخي.. حلوا مشاكل العنوسة، البطالة، الظلم الواقع على البعض منهن، أعطوها حقوقها التي كفلها لها شرع رب العالمين، ولا تريد منكم لا رياضة ولا غيرها.
  رد مع اقتباس