2012- 6- 4
|
#3
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: غَيّمَـة سَماويّـه ,’ تَعتَصِرّ بِصَفاءْ !
يوماً ما ..!
ليومٍ ما .. سأتخرج بوثيقة مُربية خاصه للإعاقه العقليه ,’
بذلت كثيراً من جهودي النفسيه و الماديه من أجلِ التخرج ,’
من أجل أن أعيد ما قدمه لي والدي من عطايا المال , من المفترض فتاة بسني هي من تُقدم لوالديها , و لا تُحملهم عِبئها !
ببرودي تخلصت من ذاك التفكير كي أسير و أتم العمليه جيداً ,’
والدي منذو تخرجي من الثنويه و هو يبذل و يُقدم لي !
لن أرد المال بالمال , لذاك العطاء من المعقول جداً رده بعلو مسماه بي , رُبما !
و رُبما لاا ,’ لأن الرجل النجدي لا يفتخر بالبنت , على ذلك هو منكرٌ تماما أمام صحبه أن لديه فتيات
لا أدري كيف لي أن أجعله يفتخر بي , لكني سأجعله يسعد داخلياً بي , هذا مقدوري يا أبي , هذا ما يُرضيني يا أبي , ذاك المكان الذي يلتمع بيعيني ليل نهار
\
\
\
يوماً ما .. في الثامن عشر من أبريل .. ستُطفئ أنوار تلك الدار , و يُغلق الباب بإحكام
مثلما قالت لي طروب , بأن أبريل شهرُ الربيع , تتفتح به الأزهار , تشع الإبتسامة نورٌ على نور
الآن وثقتُ بكلامها حقاً , و سأعد لذلك اليوم , إن لم أكن بالجوار سأكون في المُنتصف
ذلك الفرح , إحتريتهُ كثيراً كثيراً .. و ها هو بالقريب جداً سيتُم , و تبتهج الرياض و تُنير
سُغني شوارعها و تتراقص أشجارها فرحاً و أُنساً
يوماً ما ... سيكتب بعد إذن تفاصيله
(f)
|
|
|
|
|
|