2012- 6- 5
|
#487
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
-
سَـ آوي لَكَ يَآ موطنِي ،
طفلاً مشرّداً .. صنعتَ منه الأيآم شيخاً ،
وَ أخضَع لـ سمآءك / صفآءك / وَ هوآءِك مخلصاً .. و معلناً ولآئِي ،
أخلق لنآ فرحاً ، أطرّز بك ليلاً جميلاً ، وَ يزَهو بـ صبآحٍ أجمَل ،
أحآدثِك فيه بـ هدوء لآ ثالث لنآ إلآ : الله ،
أشُهِّد كوب القهوَة / أورآق الصحيفَة / و رآئِحَة الخبزّ :
على أنِي أحُبّك .. إلى أن أدفَن فِيك ،
وَ أنْ كَتبَ لِي القدَر أن أفآرقُك / لن أرحَل مِنك إلا إليَك ..
سأختبأ عنهُم خلف قلبَك / عن أعينهُم و أفوآههِم ،
أنَـا هُنا ..
لكنني لنّ اتنفَس أبداً ، بك سَأموت فقَط .. و لآ وقت لـ الحيآة !
المهَآ
|
|
|
|
|
|