((من منا لا يملك حلما
ولو شئنا الدقه
من منا لا يملكه حلما..
كلنا نحلم نتمنى.. نأمل..
ونعيش حياتنا يدفعنا حلم..وينادينا حلم..ويحتوينا حلم..
ولا يخاف من الأحلام الا امرئ يخشى ان يستحثه حلم طموح على تكسير قيود الواقع..واستخراج ما بداخله من من مشاعر الأهبه ..والعزم..والارتقاء
ولكن ما الحلم الذي نتحدث عنه..؟؟؟؟
هل الحلم الذي نقصده هو خيالات نائم..أو ترهات ناعس..؟؟
بالطبع لا ..انه الحلم الذي يضجُ المضجع،فلا نوم حين يحضر..هو حلم يصرخ فينا حال الكسل..والتبلد والخمول..ان مضى عهد الرقاد..ودقت ساعه العمل والكفاح اجراسها..حلم كحلم ابي مسلم الخرساني ..
الرجل الذي اسقط دوله بني أمية واقام دوله بني العباس..صاحب الفتوحات والانتصارات
جاء في التاريخ ان أمه كانت تراه وهو صغير يتقلب على الفراش كالملسوع،فتهب اليه سائله مستفسرة فيقول لها :همه يا أماه تنطح الجبال.
همم وطموحات تقلق الغافي وتهز سكنته..
والاحلام مقيدة بهمم أصحابها..فهناك أحلام تموت..وهناك أحلام تقتل ..وهناك احلام تعيش وتنمو وتزدهر..الهاتف كان حلما ..السيارة كانت حلما..الطائة كانت حلما..والمصباج كان حلما.))
مقتبس من كتاب
< ابني حلماً وسوف يبنيك الحلم..>
روبرت شولر