وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي Crimson Butterf
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
من فوائد الذكر لابن الجوزيه
عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ألاأخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم قالوا: بلى يا رسول الله قال: ذكرالله عز وجل.
وقراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء
اللهم إلا أن يعرض للعبد ما يجعل الذكر أو الدعاء أنفع له من قراءة القران مثاله : أن يتفكر في ذنوبه فيحدث ذلك له توبةً واستغفاراً أو يعرض له ما يخاف أذاه من شياطين الإنس والجن، فيعدل إلى الأذكار والدعوات التي تحصنه وتحوطه.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة.
ولهذا جاء في الحديث: (من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)
قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وقال تعالى : وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراًوَالذَّاكِرَاتِ ففيه الأ مر بالذكر بالكثرةوالشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه
وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: ( لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر اللهعز وجل)
والقلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما
و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.
قال تعالى : وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
وذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتقديسه وتنزيهه عما لا يليق به تبارك وتعالى
وإنشاء الثناء عليه بها من الذاكر، فأفضل هذا النوع وأجمعه للثناء وأعمه،نحو ( سبحان الله عدد خلقه)
والخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائه وصفاته، نحو قولك : الله عز وجل يسمع أصوات عباده.
وأفضل هذا النوع : الثناء عليه بما أثنى به على نفسه، وبما أثنى به عليه رسول الله من غيرتحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل. وهوأنواع:
الحمد والثناء والمجد
وقد جمعها الله تعالى لعبده في أول الفاتحة، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ قال : أثنى عليّ عبدي، وإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال: مجّدني عبدي.رواه مسلم.
وذكر أمره ونهيه وأحكامه:
مثل ذكره بذلك إخباراً عنه بأنه أمر بكذا، ونهيه عن كذا.
وذكره عند أمره فيبادر إليه، وعند نهيه فيهرب منه فهذا الذكر من الفقه الأكبر، وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية.
ومن ذكره سبحانه وتعالى: ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه، ومواقع فضله على عبيده، وهذا أيضاً من أجل أنواع الذكر.
ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته، وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر
ولما كانت الصلاة مشتملة على القراءة والذكر والدعاء، وهي جامعة لأجزاء العبوديةعلى أتم الوجوه، كانت أفضل من كل من القراءة والذكر والدعاء بمفرده، لجمعها ذلك كلهمع عبودية سائر الأعضاء.
وهي تكون بالقلب واللسان تارة، وذلك أفضل الذكر. وبالقلب وحده تارة، وهي الدرجةالثانية، وباللسان وحده تارة، وهي الدرجة الثالثة.
وحتى أربطك بالقرآن وبما أنه تخصصك أنجليزي جبتلك مواقع للقرآن الكريم بالأنجليزي حتى تقرأي القرآن وبالاضافة لذلك تكتسبي مفردات لغوية أنجليزية وما تنقطعي عن القرآن
وهذا موقع ثاني