الصلاة
اعتنى الاسلام به كاهم ركن فيه واول ما يسال العبد عنه وهو فصل ما بين المسلم والكافر
كم له نسبة من التطوير والتفكير في حياتنا
نحن نصلي نعم
لكن هل صلاتنا الان كما هي السنة الماضية ان كان نعم والاغلب انه نعم
فلم نعطها حجمها في حياتنا كما يجب ان تكون حقا
ان الامر بالصلاة الوارد في القران الكريم كان يتحدث لا عن ادائها وانما عن اقامتها واقامتها كما يقول العلماء هو
وإقامة الصلاة بالطبع يختلف كثيرا عن أدائها، فكل واحد يستطيع أن يؤدي الصلاة لكن ليس الكل يستطيع أن يقيم الصلاة لأن أداءها شيء وإقامتها شيء آخر
قال تعالى: ({ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ }) ثماني مرات وقال: (({الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ )) ست مرات ولم يقل أدو الصلاة أو يؤدون الصلاة ولو مرة واحدة لأن الله لا يريد صلاة بلا روح فما معنى الأداء والإقامة
أما أداء الصلاة : الإتيان بأركانها كاملة
أما إقامة الصلاة : فبالإضافة إلى الأركان لا بد أن يكون فيها الخضوع والخشوع، وكذلك أن تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر، قال صلى الله عليه وسلم: ((من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له))
فهل نحن نقيم صلاتنا حقا ؟
كم اكتشفنا امورا عن الصلاة لم نكن نعرفها ونمارسها على انها صحيحة حتى ونحن كبار ونحسب اننا متعلمون ؟
كم واحد يعرف ان صلاة الوتر هي أأكد من صلاة السنن الرواتب ؟ بل كم واحدا منا يعرف كيف يؤديها وما هي سننها ؟