اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم. اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. اللهم ارزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى.
هذا دعاء الرسول وهو الرسول عليه السلام ..
يدعو الله ان يهدية لما اختلف فيه من الحق ..
كيف نحن
ونحن صباح مساء نعيش قصف رهيب من دعوات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ..