|
رد: ¬» مُترفه : بَكْ ♥. . . 【ΗΑ】
الكتابة الحقيقية هي تلك التي نستوحيها من الظروف حولنا..
من الاحداث حولنا..
من الناس حولنا..
ربما لهذا انا اكتب كل يوم.. او اكثر الوقت..
لأن الحياة مليئة بالظروف.. بالاشياء.. بالتغيرات..
احيانا، قد يكون سبب ابجديتنا المنهمرة حدثا عاديا، سخيفا، غير ذات اهمية..
واحيانا اخرى، قد يكون الحدث حتى اكبر من حروفنا، واعمق من محابرنا،
واكثر اهمية من كل كلماتنا..
وبكلا الحالتين.. نحنُ نكتب..
ربما لأننا نشعر بالراحة حين ندون مشاعرنا تجاه هذا الحدث..
بغض النظر عن مدى حجمه او اهميته..
وربما لأننا نشعر اننا فعلنا شيئا حين كتبنا امام هكذا حدث..
وايضا بغض النظر عن مدى حجمه او اهميته..
* اسوء الامور ان نتخلى عن اقلامنا وما زال في جعبتنا الكثير.. لنقوله..
او على الاقل وما زلنا نشعر ان محبرتنا ما تزال ممتلئة بالمداد..
* اسوء الامور ان نسمح للعالم الخارجي حولنا بخلق عالم من البرودة بيننا وبين اوراقنا.. وجعلنا نفقد الحميمية مع حروفنا وكلماتنا..
* اخطر الامور وليس فقط اسوأها ان نستسلم لقراءة اقلام الاخرين..
وننسى او نتناسى اننا نملك قلما يحق له ان يقرأه الاخرون..
الكاتب الحقيقي.. لا يستطيع ان يبتعد عن قلمه..
حتى ولو حاول الكثيرون سلبه اياه.. او سرقته منه.. او الاستحواذ عليه..
الكاتب الحقيقي يملك روحا تعشق القلم،
و قلماً يعشق الورق،
و ورقاً يعشق المداد،
و مدداً يعشق الكتابة..
لهذا..
مستحيلا ان نجد كاتبا بهذا الشغف بالابجدية متنازلا عن ادوات محبرته..
ومحالاً ان نجد كاتبا يملك الحب تجاه الكتابة قادرا ان يستغني بسهولة عن اوراقه..
حتى ولو دخل على خط زواياه مليون ناقد ومليون مستوطن ومليون متطفل..
سيبقى هو صاحب الوطن الحقيقي لكلماته وابجديته ومحبرته.
همسة:
" الى كاتب مؤمن انه يمتلك قلم يستحق ان يكتب على مدار الزمان والمكان..
امل ان يستعيد قلمه من البرودة العالقة بأطرافه..
وان يسترد علاقته الحميمة مع محبرته لأنها محبرة تستحق ان تهطل على الاوراق
بما تحمل من الق الكتابة ومن رقي الابجدية "
НήΌ̲sh
|