2012- 6- 8
|
#4
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: غَيّمَـة سَماويّـه ,’ تَعتَصِرّ بِصَفاءْ !
حُلم في طوّر التكّوينْ !
,
’
إِرّمِي بِيْ فِيْ بِزاْوِيةِ الَبَردّ الّزَاوِيةْ الّشَمَالِيةْ فِيْ غُرّفتِيْ
الّمُحتَوِيّةٌ عَلى شُباكٍ لاَ يَعْبُرّ مِنْهُ بَصِيصَ الِشّمّس ْ,
إِقّذفْنِيِ بِهَا , و أَعْرّنِيْ مِنْ رِدَائِيْ وَ شَاْلِيْ وَ جَورَبِي ,
عِرّنِيْ مِنْ جَمِيّعَ دِفّئِيْ , وَ أَجّلِبْ لِيْ مُقَوِمَاتّ الّبَرّدْ !
أُتْرُكّنِيْ .. و أَبْتَعِدّ بِجَسّدِكْ ؛ رُوْحَكّ ؛ نَفْسَكّ ؛ وَمَا تَبَقىْ مِنْ ذِكّرَاْكْ
سَتَـتَثَلَجُ أَوّرِدَتِيْ فَلاَ تَقْلَـقْ ؛ سَتبّرُدُ أَنْفَاْسِيْ فَتَلَذَذْ
تَتْجَمّدُ ذَاكِرَتِيْ بَعْدَهَا وَ هِيَ مَطّلَبِيْ لِتَغْتَسِلّ الذِكْرَى بِمَاءْ الَثّلّجْ
تَأْتِيّنِي بِمَشّلَحِ دِفّئِكّ الأَسّوْدّ الّمُطَرَزْ بِالفِضَةَ ؛
عَيّنَايّ مُحَلِقَةٌ بِكّ بِرِدَائِكّ , بِدِفئِكْ , و لَهِيّبَ صَوْتِكّ
إِهْمِسّ لِيْ بِجَمِيْلَ صَوْتِكْ , وَ أَدّفِئْ لِيْ سَمّعِيْ ؛
وَ بِكَفِكْ أَلّبِسّنِيْ رِدَاْءَ فَرَحِكّ أَنْتّ , أَلّبْسّنِيْ الّعِقّدَ الذِيْ ضَاعَ لَوُنُه مِنَ الّإِنْتِظَارّ وَ تِلّكَ الّدِبّلَةَ أَصّبَحَتْ تَائِههَ بِيَدِيْ .
سَتَأْخُذُنِيْ لِدَاْرِكْ سَأَكُوْن بَيْنَ أَكْتَافِكْ , مَا بَيّنَ أَحّضَانِكْ وَ قُبُلاتِ ثَغْرِكّ , بِإِبّتِسَامَتِكْ الّجَمِيْلَه وَ شِفّتِيْ الّوَرّدِيْه ,
سَأَعِيْشُ مَعَاكّ بِقَفَصِكْ سَنَة , سَنَةً وَ نِصّفْ وَ إِنْ زَاْدّتّ سَتَكُوْنْ عَاْمَيّنْ سَاُزّهِرّ بِهَا دُنْيَاكّ ثُمّ أَرّحَلّ , وَ سَأَرّحَلّ وَ لِلّبَعِيّدِ جِداً إِلَى الّا وُجُودّ ؛
سَتَعِيْشُ مِنْ دُوُنِيْ , سَأَكُونُ بِلَحّدِيْ , يَضُمُنِيْ وَحّدِيْ .
بَعْدَ ذَلِكّ هَلّ سَتَهّنَئُ بِيْ ؟
أَجّزَمّتُ كِتَابَتِهَا الّيَوْمّ , بِتَارِيّخْ : 11\2\1433 هـ , الخميس , التاسعه ليلاً
...
|
|
|
|
|
|