عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 6- 9   #2
فراوولة
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية فراوولة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 98708
تاريخ التسجيل: Tue Jan 2012
المشاركات: 1,840
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 933
مؤشر المستوى: 76
فراوولة is a splendid one to beholdفراوولة is a splendid one to beholdفراوولة is a splendid one to beholdفراوولة is a splendid one to beholdفراوولة is a splendid one to beholdفراوولة is a splendid one to beholdفراوولة is a splendid one to beholdفراوولة is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: لم تعد الحياه كما كآنت
الدراسة: انتظام
التخصص: English
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
فراوولة غير متواجد حالياً
رد: حملـــــــة رفقا بالعيون حتى لاتفسد/ي رمضانــــــــــك ...//




قال النبي صلى الله عليه وسلم” استحيوا من الله حق الحياء . قالوا : إنا نستحي يا رسول الله ، قال : ” ليس ذلكم ،
ولكن من استحى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى ، وليحفظ البطن وما حوى ، وليذكر الموت والبلى ،
ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك ، فقد استحيا من الله حق الحياء ” رواه الترمذي
فالحياء الشرعي للعين أن تحفظ نفسها من النظر إلى ما حرم الله ،
فإن العين إذا اشتد حياؤها صانت صاحبها
ودفنت مساوئه ونشرت محاسنه. قال ابن حبان : ” ومن ذهب حياؤه ذهب سروره ومن ذهب سروره هان على الناس “.




النظر بريد الزنا

النظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان ، فإن النظرة تولد خطرة ، ثم تولد الخطرة فكرة ،
ثم تولد الفكرة شهوة ، ثم تولد الشهوة إرادة ، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة ، فيقع الفعل ولا بد ما لم يمنع منه مانع .



فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ”








يقول القاسمي في تفسير هذه الآية : ” سر تقديم غض البصر على حفظ الفرج هو أن النظر بريد الزنا ورائد الفجور “.



لا تتبع النظرة النظرة



يقول سيد قطب : ” إن الإسلام يهدف إلى إقامة مجتمع نظيف ، لا تهاج فيه الشهوات في كل لحظة ،
ولا تستثار فيه دفعات اللحم والدم في كل حين . فعلميات الاستثارة المستمرة تنتهي إلى سعار شهواني لا ينطفئ ،
ولا يرتوي.
والنظرة الخائنة والحركة المثيرة والزينة المتبرجة والجسم العاري كلها لا تصنع شيئا
إلا أن تهيج ذلك السعار الحيواني المجنون. فغض البصر من جانب العين أدب نفسي ،
ومحاولة للاستعلاء على الرغبة في الإطلاع على المحاسن والمفاتن والأجسام،
كما أن فيه إغلاقا للنافذة الأولى من نوافذ الفتن والغواية ، ومحاولة عملية للحيلولة دون وصول السهم المسموم.
والواجب على المسلم إذا وقع نظره على ما حرم الله أن يصرف
بصره، ولا يتبع النظرة النظرة ،




إن النظرة كأس مسكر، وسكره العشق وسكر العشق أعظم من سكر الخمر ، فسكران الخمر يفيق وسكران العشق أنّى يفيق !! “.






الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد :

من أعظم ما يبحث عنه الشاب والفتاة في دنياهم " السعادة وطرد الهم " بل هو أمر أجمع عليه البشر كلهم , ولو تأمل متأمل لوجد أن الأكثرين قد ضلوا السبيل في ذلك .

ولعل "طريق الشهوات الجنسية والملذات الجسدية " هو الطريق الأكثر سلوكاً , في دنيا الشباب والفتيات , لأن النفوس قد جُبلت على حب هذه الملاذ - فتنة وابتلاءً - , أضف إلى ما قام به أعداء الملة , من تزيين هذه الشهوات , والتفنن في فتنة شبابنا وفتياتنا بها .




وإني سائل كل من وقع في هذه الشهوات المحرمة , والملاذ العفنة , ما الذي جنيته من هذه الشهوات , وأي لذة أشبعتها تلك النزوات المحرمة؟

إن حال من أدمن هذه الشهوات كحال من رأى البحر , وكان في حالة عطش شديد , فظن أن فيه الري , وإذهاب الظماء, حتى إذا ما شرب منه , لم يزدد إلا عطشا !!

وأن أهل الشهوات يعيشون الأمرين معها , في تحصيلها أولاً , وتبعاتها ثانيا .

ويعيشون أشد أنواع الألم حتى وإن توهم أحدهم أنه في سعادته , ذكر هذا كل من عاقر هذه الشهوات المحرمة .




يتبع...