المشكلة اخذو ارذل مافي الغرب والغرب بدا يأخذ من الاسلام
بعض الامور منها الفصل بين الجنسين في التعليم وهناك من يطالب بالتعليم المختلط
توظيف المرأة المختلط واكثر قضايا التحرش اصدقاء عمل
اصبحنا نحن المتخلفين والرجعين بسبب تمسكناا بالشريعه وبعاداتنا وتقاليد مجتمعنا المحافظ
بحجج واهيه من اتبع الغرب في ارذل ماعندهم لماذا لم يأخذو من الغرب
في التنميه ووالاصلاحات في المباني والمدارس
لماذا لايطالبون بأصلاحات حقيقه وليس اهداف لتغريب المجتمع وتفكيكه وابعاده عن الحق
- القبول بالديمقراطية: من سمات "الإسلام الأمريكي" قبول الديمقراطية بالمفهوم الغربي، وليس قبولها بما يتواءم مع المبادئ الإسلامية.
2ـ رفض تطبيق الشريعة.
3- الإيمان بحرية المرأة في اختيار "الرفيق"، وليس الزوج.
4 ـ يؤمن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة.
5 ـ دعم التيارات الليبرالية.
ولا يقف التقرير عند هذا الحد، بل يضع مجموعة من الأسئلة أشبه باختبار ليقيس المرء نفسه إذا ما كان مع "الإسلام الأمريكي"، أم ضده؛ من تلك الأسئلة:
هل توافق على تطبيق الدولة للجانب الجنائي في الشريعة الإسلامية؟.
هل توافق على تطبيق الجانب المدني للشريعة الإسلامية؟ وهل تؤمن بحق الآخرين في عدم الاحتكام لمثل هذا الجانب والرغبة في العيش في كنف قوانين علمانية؟.
وفي النهاية لا يجد التقرير غضاضة في الدعوة إلى تدريب كوادر عسكريّة من المنتمين لجيوش الدول الإسلامية، من المتصفين بالاعتدال على القِيم الأمريكية؛ للاستعانة بهم عند الحاجة، وفي ذلك دعوة صريحة إلى تأجيج الصراع داخل المجتمعات المسلمة التي يرفض أفرادها "الإسلام الأمريكي".