|
رد: وهذه وصيتي فمن شاء فاليقرأها( ّ~وصآيا،للبرآيا~ّ)
أي حيااة تلك،،،!!
تجعل من راكب السفينة في وسط البحر الهائج والعاصفة الشديدة،،

... تراه رافعا كفيه مبتسما،،،ربي عليك اتكلت وأنت أجل وأعظم من أن تضيع عبدا إلتجأ إليك،،،!!!
ثقة تستوطن فؤاد ذلك الراكب،،إذ أنه يعلم،،أن هذا البحر وهذه الرياح،تجري بأمر ربها،،،
هو في وسط ماقدره ربه عليه،،،
ويعلم أن كل مايحدث له بتدبير من الحكيم العليم،،،
سبحاااااااااااانه مولانا رحمن رحيـــــــــــم
{إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيــــــــــــــم}
سبحانك اللهم وبحمدك
|