عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 6- 12   #494
بشـاير القحطاني
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية بشـاير القحطاني
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 49231
تاريخ التسجيل: Thu Mar 2010
العمر: 33
المشاركات: 2,299
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 41440
مؤشر المستوى: 128
بشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع
الدراسة: غير طالب
التخصص: محاسبة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بشـاير القحطاني غير متواجد حالياً
‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌‌ قشّة اللـقاء .


-







تطوّق أطرَآف حدِيثي بـ كلمَة تثيرِني / تهوِي بي لـ فرحٍ لآ ينتهِي ..
تغمِض عينَيّ لـ تفآجئنِي بـ حضورِك .. و لآ اتفآجئ لأن رآئحتك تقودْ عقلي إليك .. لكن لأجلَك سَـ أتفآجئ حتى أحظَى بـ دفءٍ بين يدَيك ..
تثِير غيرتِي .. بَ سؤالك عنْ صديقتِي ! وَ اقتَل غضبِي فيك بـَ حديثِي عن ابن عمتِي ..
أخبزْ لَك الكعْك آلذِي تُحب .. أسكبُ لك قهوتَك المرّة .. أنفث ثلآثاً عنْ يسآرك .. أعيذُك عنْ حزنْ هذا اليَوم و بؤسْه / و أُبشرّ الصبآح بـ مقدمْك ..
أكررْ لـ تلكْ السمآء بأنِي أحُـبّك بـ عدد مآ حملَت من نجوُم ، أخلقُ لك كوكباً بهآ وَ أسيّره فِي فلكْ العآشقِين ..
كوكباً لآ يدُور إلاّ بـ أمرِك .. نجماً نوره مسقَى منْ عينِيك / غيثاً كلمَآتْك قطرَآته .
كوكباً هوُ الآن لآ يحوينِي ، هو فِي مجرّة غيرِي / تستبِيح موآطنْه سِوَاي ،
فِي يديَك قصيدَة .. و فِي قلبَك أغنيَة ، و بينْ خلايآك وريداً ينبُض بـ أسمِي ، وَ لساناً يغنّي بـ أسمهَا ،
أنحنِي رآكعةً لـ أنتظَآرِك ، أتوسّل الحنِين أن يأتِي بك ،
أحآدُث المآرّة عَنك ، وَ على قآرعَة الطرِيق أتخيْل الصًدفة تجرّ خطآك إليّ ،
أبكِي كثيراً لأنّي الصغيرَة التِي حِين تفقد ملكاً لآ تكفّ الدمُوع ، وَ فقدهَا هذه المرّة كبِـير .
أضحَك كثيراً على عينٍ فِي دوّآمة سوَاد / وَ تشققات أحتضآر تشوّه يــدَآي ،
أحتضنّ أمّي التِي مآ زلت تعتقّد بأن عقدِي المفقود سبب حيرتِي ،
أبحَث عنّك فِي أحضَـان أبِي و لآ اجدُك أبداً ..
أنـا العجوَز التآئهَة فِي العشرينيَات ، التي مذُّ ألقَآها الحُب طفلةٍ فِي أندثَآرِكَ وَ يومهَا يعآدل الف سنةً ضوئِية ،
أنـا الطفلَة التِي لم تصدّق الى الآن بـ انّك رحلَت ، وَ أيقظْت الحزنْ بهَا ،
وَ وأدْت خلفَك الفْ قصةً و قصّة .

أعلَم جيداً بأن بينِي و بينَك حِجآب الآن ، لكنّ الذِي لم أكُن أعلمَه أن هذا الحِجَاب لنّ يتمّزَق أبداً ،
رَحلْت وَ أخلفْت ورآءَك أغنيَة فيرُوزيَة ، مخبأة خلْف أذنِي ،
رحَلْت تآركاً فِي رحمْ ذآكرتِي مضغَة لم تكبَر الى الآن .. وَ لم يجهضَهَآ هذَا النسيَان إلى الآن ..
توَارت نظرَآتُك / وَ أعينهُم المشؤومَة لِي بـ المرصَآد .. لمْ تخبرهُم بأنّك انتْ الذي أخترْت الرحِيل .. لمْ تخبرهُم بأنّك أنت منْ أفلَت يدآه ،
انـا فقط سَاحرْة الليل وَ الحزنْ ، و الغرِيب أنِي ضحيّة تِلك التعويذات !
أنَـا من تغنّي لـ أنتفَاضَاتهَا قصآئدك .. وَ تثبّت نبرَاتهَا المترآجفَـة بـ نآيْ قلبَها الحزِين ،
تهذِي لـ السهر بـ اسمَك / تلطَخ بـ الوآنّ الحُب تفآصيلك '
أرسِل ضيماً لـ ( دروِيش ) وَ تردّه لـ قلبِي المُنهَك ( وردَة )
أُرسل لـ سمآءٍ سآبعَة دعوَة / وَ أصلّي لك مِن حُلمٍ يبنِي وجعاً و يؤرقُ مضجعاً !
أثقلْ كآهِل الوسآئد بـ الدموع .. وَ أتركْ ( قشّة اللقآء ) تقصِمْ ظهرَ الأمآنِي ..
رَحلت وَلم تعلمنّي غيرَ : منْ سلّمك ضياعاً و أنت فِي زحامْ فـ هُو رآحِل ، و الرآحلُون لآ يعرفون طريقاً لـ العودَة ..
وَ انت فـاقد ، و الفـاقدُون : كـ ثكَالَى يلطمْن الكفُوف حزناً على أمَل ،
لمْ تعلمنِي سوَا أنْ : الحُب أناءً مِن فخَار ، سقَط من يدّك ، تبعت صدَى قطعُه المترآميَة على الأرض / شهقَة فقدْ ،
هوَت بِي أليَه ألملم شتَاتَه .. وَ بقِيت أنت : القطعَة المفقودَة !
غرسَت فِي قلبِي مبداْ : أن الأحسَان فـ الحُب لآ يلقَى إلا نكراناً ،
و أن منْ يخآفْ أن يسلَك طرِيق الفُراق جباناً .. إلى أنْ جعلتنِي أتنفَس شجاعَةً لآ أجدَها عندمَا تقآتلنِي الذكريَات ،

أنَـا الآن سأحفظْ مآءْ وَجهِ أشتيآقِي / وَ أصرخ لك : أنـا بخيْر ..
وَ سَـ أترك لك رسَالةٍ تحت جنآح طآئِرك .. لـآ أعطِي لك سمآحًا بـ فتحهَا لِحين رحيلِي الأبدِي ،
أنا الآن لستُ هُنا لـ اُعلمَك أن :
الخبّآز ( ابو محمود ) يرآني كُل صبآح / وَ تغرينِي رآئحَة الخبز .. لمْ نتقَاسمَ تلك القطعة التي يهديهَآ لنَا كعآدتَه .. لمْ يعرفنِي حتَى ..
سآعِي البريدْ ' لمّ يغدق صندوق الرسآئل بـ جوآب ..
بآئع الصحُف : لآ يحمل بين صحآئفَه أي شيءِ لنآ ..
العمّة ( أم خلِيل ) لآ تردّ السلآم ..
وَ سلمَى لآ تحرّك يدّ دميتهَآ إرسالاً بـ تحيّة !
الصفوف عِند بوآبَة المكتبَـة ترمقنِي بـ شوق ، الكتُـب تتحدّث بَهمس عَن : حكَـايتنَا ..
الأقلآم / الأبوآب / الطرقآت / صغآر العصآفِير / برآعمْ الأزهآر / أعشاش الطيور وَ كل شيء يفتقدنِي وَ أنتْ ..
ذكريآت اللقآء الأول تحملنِي لـ نفس المكآنّ ..
ألتقِيك هُنــاك شبحاً هزِيل اللونْ .. خآوِي من كُل شيء كُنت أحِب ..
سيرَة الغيآب لهَآ نصِيب الآسَد .. وَ الحنِين سيّد السهرَة ..
أبكِي كثيراً حتى منتصَف الليل ..
أعوُد لـ حضن أبِي أبحثْ عنْك / وَ أمِي مآ زَالت تربّت علَى كتفِي وَ تبّشرنِي : أحضرْت لكِ عِقداً بدلَـه .






وَجدتنِي علَى شفَآ حفرَة حرفِي الأخيَر هذاَ / أنتحِب وَ فقَط !
* المهَا .