أسعَد الله صبآحكّ يَ الغآليَة أول شي : آسفَة على التأخِير وَ حقّك عليّ كَ نَصّ أوَل : جمِيل جداً / وَ فآتحَة خِير أن شآءْ الله النَصّ الأوَل عآدةً يكُون أجمَل لمآ يكُون بسِيط وَ عفَوِي ، وَ يكون أقرَب للحسّ و القَلب ، سوَآء لـ الكاتِب نفسِه أوَ القآرِئ . بَالنسبَة لـ نصّك : * الــ قآفِية : لَو بـ أحكِم عليهَا بـ النظَر رَح أقولِك مضبوطَة ( الصَدر = ي/ن/ة .. العَجز = ي/ح/ة ) لَكن مِن نآحيَة الجرَس الموسيقِي ، فَ رح تلقِين فِيه رتآبَة ، وَ تحسِينه تقريباً منعدِم ، صَآيرَة كأنهَا قآفيَة وَحدة ، وَ سَبق أن ذكرَت شي شبيَه بـ هَالأمر :
وَ القافيَة مو بَس اللي كآن فِيها كثِير مدّ اليآء .. أغلَب المفردَات بـ القصِيدة كآنت مدّ : ( عديدة / جمِيلة ... ) * الفكرَة وَ المعنَى : أسلُوب النَص وَ المغزَى اللِي تبِين توصلِين لَه رآئِع ، بسْ جآي كأنه سَـرْد كأنه جآيبتَه تعدآدْ / حسِيت النثَر غلَب على الشِعر ، وَ بعد المعنَى بـ بعض الأبيَات مآ فهمتَه زي :المناصب رحيله والماثر .. سجينه المحاسن غَنيمه والمساوئ .. قديحه الملامح آميره وَالخوآفي .. حَزينه المحَبه جميله والموادع .. لعينه > هنآ الموآدع أتوقَع مآ تجِي معه : لعينَة ( لفظ مذكّر = لعِين ) لوجِي / أولْ خطوَة نآجحَة يَ صديقتِي وَ تقدرِين على أفضَل من هَالنَص أذا تلآفيتِي بَعض الملآحظَات ، حآولِي تكتبَين النص القادمة بـ قآفيتين مخلفة مثلا : الصدر = و/ل .. العجز = ا/م ( ذبول - ذهول - يطول .. كلام - سلآم - زحآم ) الصدر = ا/ك .. العجز = ي/ل ( معاك - سماك .. قليل - عليل ) وَ ترآ أنتظرِك وَ عليك دِين لنَا بـ نصّ ثآنِي أثق فِيك بَعد