سبعٌ طباق قاربت لتفطّرٍ *** والراسيات تهدهدت لتميدَ
يا مُلحدًا متماديًا يا هازلًا *** بالربِّ حكم القتل بات أكيدًا
سُحقًا وبُعدًا يا حمير الغربِ قد *** كنتم لهم أذنابَهم وعبيدًا
خضتُم بغييكمُ وزاد هراؤكم *** لمَّا العقابُ المرُّ صار بعيدًا
لكنّه قد حلَّ في أسلافكم *** كلُّ العذابِ مباغِتًا وشديدًا
فالله يُنزِلُ في الذين تطاولوا *** خزيًا عظيمًا بَيْئَسًا ومبيدًا
إنا لنخشى رجزه يأتي فلا *** نلقى لنا من دونه تأييدًا
ربّاه لا يشملْ عقابك كلَّنا *** إنا نكرنا الصحف والتغريدا
بل هذا نبح والكلاب تكاثرت *** ربّاه سوِّد وجههَم تسويدًا
والشانئون تميزوا وتكشّفوا *** ما عاد أمرُهمُ هناك رشيدًا
ربّاه نبرأُ منهم وكلامِهم *** سدِّد إلهي قولنا تسديدًا
هيا اغضَبُوا لنبيكم غضبا ولا *** يضفوا عليكم منهمُ تبريدًا
حق جليل خير من وطِأ الثرى *** في القلبِ خُلدَ حبُه تخليدًا
نفديك يا خير الورى بدمائنا *** دومًا وقد كان الإله شهيدًا
صلى عليك الله يا علم الهدى *** في كل حين والسلام عديدًا
يا خادمَ الحرمينِ يا حامي الحمى *** الكفرُ هدّد أمنَنا تهديدًا
كيف الذي آذى النبيَّ بسبِّهِ *** يغدو طليقًا آمنًا وسعيدًا !؟
إنا نطالب بالعقاب مشدّدًا *** ردعًا وشرِّد من طغى تشريدًا
حتى ينكّل من أراد تطاولًا *** يبقيه يخسأ مبعدًا ووحيدًا
ماذا يريد الحاقدون بدولةٍ *** إلا لِيُقلَبَ دينها تهويدًا
والتابعون من النعاج تراكضوا *** خوفًا أعادوا قولَهم ترديدًا
يا كلَّ مًن سبَّ الإله وشرعَهُ *** إنا أسودٌ نعشق التبديدا
هبُّوا معي يا مسلمون بقوةٍ *** حتى نقيمَ الأمنَ والتوحيدا
نادُوا ببتر المعتدين وحزبهم *** أفعالهم صيحوا بها تنديدًا
هذا ندائي يا جيوشَ محمدٍ *** يتلى النداء منظّما وقصيدًا
أبيات زلزلةٍ تهز عروشهم ***بالسيف قد مهدتها تمهيدًا
واستغفروا ربًّا عزيزًا واسألوا *** سترَ الذنوبِ ومجِّدوا تمجيدًا
للشاعرة::نورة العنزي