مات أسد السنة .....
خبر تردد في أذني :
مات الأمير نايف ,,مات أسد السنة ..
فجأة فإذا الدموع تنهمر من عيني
ولساني يلج : إن لله وإن إليه راجعون
اللهم اخلف علينا بمثله وخير .
لا أدري ماذا أفعل ...
وجدت نفسي أبحث عن صديقي (قلمي) الذي يرسم ما بداخلي من مشاعر و أحاسيس ويرسم أحزاني وأفراحي فيسطرها حروفا وكلمات ......
مسكت القلم بأناملي لأكتب .. فيك با نايف ....
لحظة !!!!
يقف قلمي عن الكتابة .!!
لا أدري لماذا..؟؟؟!!!!...
لم أعتاد ذلك منك يا قلم .ما بك ؟ !!
حزين أنت مثلي .!!!!
أعجزت أن تكتب في هذا الإنسان ......
هنا!!!!!!!!!!
جاهدت نفسي وقلت لقلمي : أكتب لا بد أن تكتب .......
فأخذت أكتب فيك يا نايف.......
فإذا سنة القلم تنكسر ...!!!!!!!!.
لماذا ؟؟؟!!!!!!!
سألت قلمي : ما لك ؟
قال : ماذا أكتب فيه .....ماذا أكتب في إنسان جمع كل الخصال ... .
قلت :
أكتب ما يرضي الله ........
أكتب ما قاله صلى الله عليه وسلم عندما سمع بوفاة ابنه ابراهيم : إن العين تدمع وإن القلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون .
يا أمة الاسلام :
مات إنسان في حياته شعرت بالأمان , وبخبر موته لا أدري لماذا شعرت بخوف في داخلي , فتغلغل في ضلوعي .
ياأمة الاسلام : إن العين تدمع وإن القلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يانايف لمحزونون .
إن لله وإن إليه راجعون