2012- 6- 16
|
#5
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: غَيّمَـة سَماويّـه ,’ تَعتَصِرّ بِصَفاءْ !
ذِكّـرَى ..!
ليلة الأحد هذه
الأشبه تماماً بأحد " الرابع و العشرون , منَ العام المَاضي !
لم تلد السنه شيئ , لكن فقدت أشياء !
سنه إنطوت من دون تلك المرأه
بلا صوتها
بلا حِسها
بلا دعواتها
بلا أوامرها , و جميل نواهيها
بلا حكاويها , و حكمتها و أمثالها
بلا رحلات للرياض , العجِله
بلا ..
و بلا ..
أكتفيتُ برُأيتهَا بِمناماتيْ
و رُؤيةْ ما دونها من النسوة الاتي وطئنَ تلك السنوات
أراهُن , و تأتي هيَ بينَ عيّنايّ
و كأنها تهُزني , بِلا إمرأة تتواسى مع جدتكِ أنا
تبكيني اللياليْ حينما أتذكر , التفاصيل التي عشتها
بمنزلها و بجانبها , و تحت أرجلها عندما هرمت
كُنتُ و كَانت
إلى .. إلى أن رحلتْ , و جعلت الرياض .. قُعر قبرٍ مُظلم
لم أزور الرياض بعدها , لم أرى المنزل الذي جمعنا بالصِغر
و لن أتجرأ و أزور تلك المدينة
مالذي سأضعه بعيني عندما أرى رحلة الرياض ***** الرياض **** كيلو !
من سأقبله بحراره , و يتفقدني بعينيه الصغيرتين , نحلتي يا صفوي وجهكِ مسودّ
من سيروي لي الحكايا بالليالي عندما أتشاجر مع بيت خالتي و أهجر السبات عندهم !
لم يوفي لكِ شيئاً , سوا نبضاتُ قلبي , و شيئاً من كتاباتي
بعد مرور العام لهذا المُسمى , كتبتُ التبريرات له , لعلها تعذُرني
فهل بمُستطاعي تغييره ؟
|
|
|
|
|
|