|
فقه السيـرهـ ]~ 1 =~ 8 << حيآكم ..
السـلآم عليكم ورحمه الله وبركـآته ..
آولآ حبيت آقوول : حسبي الله علىآ من كـآن السبب في تخـريب قسم الانتسـآب المطور .. وهنيـآ له هالدعوآت اللي آتمنىآ من الله آن تستجــآب .. حسبي الله ونعم الوكيـل ..
المحـآضره الاولىآ : تمهيـد ..
المحاضرة الثانية
لمحة عن حياة العرب قبل الإسلام
خصائص جزيرة العرب
تقع في قلب العالم، ومكة هي مركز الكرة الأرضية.
قال تعالى:{ وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها}. الشورى 7
حرم الإسلام؛ فهي وقف على أهل الإسلام.
قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لاَ أَدَعَ إِلاَّ مُسْلِمًا ». رواه مسلم
فيها أول بيت وضع للناس.
قال تعالى:{ إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين}. آل عمران 96
الإسلام حين يضطهد يأوي إلى جزيرة العرب.
قال صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ وَهُوَ يَأْرِزُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِى جُحْرِهَا ». رواه مسلم.
حالة العرب الدينية قبل الإسلام
الشرك بالله عز وجل؛ ومن صوره:
اتخاذ الأنداد ومحبتهم كحب الله.
قال تعالى:{ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله}. البقرة 165
الشرك في الرخاء والإخلاص في الشدة.
قال تعالى:{ فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون}. العنكبوت 65
اتخاذ الشفعاء.
قال تعالى:{ والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} الشورى 2
الاستعاذة بالجن.
قال تعالى:{ وأنه كان رجال من الأنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا}. الجن 6
الإلحاد في أسماء الله عز وجل؛ ومن صوره:
نسبة الولد لله عز وجل.
قال تعالى:{ ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون} النحل 57
نسبة الشريك لله عز وجل.
قال تعالى:{ وجعلوا لله شركاء الجن} الأنعام 100
تحريف بعض أسماء الله عز وجل.
قال تعالى:{ ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه} الأعراف 180
تحريم ما أحل الله عز وجل.
قال تعالى:{قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله} الأنعام 140
إنكار البعث.
قال تعالى:{ زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا} التغابن 7
حالة العرب الاجتماعية قبل الإسلام
الزواج؛ وكان النكاح عندهم على أربعة أنواع:
الزواج المعروف.
الاستبضاع.
دخول العشرة على المرأة الواحدة.
البغايا.
يراجع حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري للفائدة.
بعض أخلاق العرب الحسنة
الصدق؛ حيث كانوا يستقبحون الكذب.
قال أبو سفيان رضي الله عنه: فَوَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَىَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ. رواه البخاري.
الشجاعة؛ حيث كانوا يستحون من الفرار وترك القتال.
قول أبي موسى الأشعري رضي الله عنه لرجل من هوازن أراد قتاله فهرب: وَجَعَلْتُ أَقُولُ لَهُ أَلاَ تَسْتَحْيِى أَلَسْتَ عَرَبِيًّا أَلاَ تَثْبُتُ فَكَفَّ. رواه مسلم.
الكرم؛ فقد كانوا يرون البخل من أعظم النقائص.
قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَيِّدكُمْ يَا بَنِي سَلَمَة ؟ قُلْنَا: الْجَدّ بْن قَيْس عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ. قَالَ: وَأَيُّ دَاء أَدْوَى مِنْ الْبُخْل؟ بَلْ سَيِّدُكُمْ عَمْرو بْن الْجَمُوح" وَكَانَ يُولِم عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَزَوَّجَ. رواه البخاري في الأدب.
بعض أخلاقهم السيئة
الحمية والعصبية الجاهلية.
قال تعالى:{ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية }. الفتح 26 حيث أبوا أن يكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم وأبوا أن يكتبوا محمد رسول الله وأبوا أن يدخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة معتمرا.
التحاكم إلى الآراء والأهواء.
قال تعالى:{ أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يؤمنون}. المائدة 50
التبرج.
قال تعالى:{ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} الأحزاب 33.
الظن السيء بالله عز وجل عند حدوث المصيبة.
قال تعالى:{ يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية} آل عمران 154
حالة العرب الاقتصادية قبل الإسلام
إقرار المغيرة بن شعبة رضي الله عنه لرستم بسوء عيش العرب وشدة فقرهم.
التجارة؛ قال تعالى:{ لإيلاف قريش إلافهم رحلة الشتاء والصيف}.
الزراعة؛ وكانت في المدينة وهجر واليمامة واليمن.
الصناعة؛ وكانت في اليمن.
السلب والنهب.
حالة العرب السياسية قبل الإسلام
قسم يخضع للفرس؛ في اليمن، والشمال الشرقي دولة المناذرة.
قسم يتبع الروم؛ دولة الغساسنة في الشمال الغربي.
قسم لا يخضعون لأحد وهم العرب اللقاح.
فقه معرفة خصائص جزيرة العرب ومعرفة حالة العرب قبل البعثة
سبب اختيار الله لجعل هذه الأرض مبعثا لخاتم رسله.
بعدها عن تأثير الملوك عليها.
تحصينها الجغرافي من حيث موقعها وصعوبة تضاريسها.
توسطها لتنطلق منها الرسالة إلى أنحاء المعمورة.
سبب اختيار العرب
استقلال غالبيتهم سياسيا.
عدم تأثر بعض فطرهم؛ الصدق والأنفة والوفاء بالعهد.
تعودهم على خشونة العيش.
البقاء على ما يعتقده ولو أدى إلى إزهاق روحه.
أسئلة
سبب تسمية مكة بأم القرى؟.
اذكر مثالا على تحريف الكفار لبعض أسماء الله عز وجل؟.
هل توجد حمية وعصبية محمودة؟.
ذكر بعض فقه اختيار العرب وجزيرتهم لتكون مهبطا للوحي ومنبعا للرسالة غير ما ذكر؟.
المحاضرة الثالثة
العهد المكي : مبعثه صلى الله عليه وسلم
النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة :
ولادته صلى الله عليه وسلم في أشرف بيوت قريش.
قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِى هَاشِمٍ وَاصْطَفَانِى مِنْ بَنِى هَاشِمٍ ». رواه مسلم.
عرف بالنجابة منذ صغره، وبرجحان العقل، وبالأخلاق الحسنة؛ فكان يسمى بالصادق الأمين.
صيانة الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم ورعايته على عينه فقد عصمه عن كل ما يشينه.
أمثلة ذلك:
1. عصمه الله عز وجل عن سماع ومشاهدة ما يحدث من اللهو في أعراس الكفار.
2. لما أراد أن يرفع إزاره على رقبته لكي يحمل الحجارة سقط مغشيا عليه فأفاق وطلب منهم أن يشدوا عليه إزاره.
كان يرعى الغنم لأهل مكة.
الفقه المستفاد مما سبق :
1. أن الله عز وجل يبعث الأنبياء في شرف من قومهم؛ وذلك ادعى لقبول رسالته، وامنع لهم من أن يعتدي عليهم معتد.
2. أن الداعي كلما كان على استقامة منذ صغره وفي ريعان شبابه كان ادعى لنجاح دعوته ولقبول الناس له؛ والأنبياء عليهم الصلاة والسلام أكمل الناس في هذه الخصلة.
3. التمرن على الصبر والحلم وحسن الرعاية؛ وذلك حاصل عن رعي الغنم.
البعثة :
بعث وعمره أربعون سنة وهي سن الكمال ولها تبعث الرسل، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكُثَ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ، ثُمَّ أُمِرَ بِالْهِجْرَةِ فَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِينَ، وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ. رواه البخاري.
ما حاجة الخلق إلى إرسال الرسل؟.
أنه لا سبيل إلى السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة إلا على أيدي الرسل، ولا ينال رضا الله البتة إلا على أيديهم، فالضرورة إليهم أعظم من ضرورة البدن إلى روحه والعين إلى نورها والروح إلى حياتها، فيجب على كل من نصح نفسه وأحب نجاتها وسعادتها أن يعرف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته وشأنه ما يخرج به عن الجاهلين به ويدخل به في عداد أتباعه وشيعته.
ما الغرض من بعث النبي صلى الله عليه وسلم ..
ما حقيقة الدين الإسلامي وطبيعته؟.
1. إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد قال تعالى:{ يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون} [البقرة: 21]
2. هداية الناس إلى الصراط المستقيم قال تعالى:{يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم} [الأحقاف: 30]
3. إظهاره على جميع الأديان قال تعالى:{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} [التوبة: 33]
فالغرض من بعثته صلى الله عليه وسلم هو تبليغ هذا الدين وإظهاره حتى تكون كلمة الله هي العليا، قال تعالى:{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله} [الفتح 28]
الوحي :
1. حبب للنبي صلى الله عليه وسلم الخلاء.
2. تسليم الحجر عليه، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « إِنِّى لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّى لأَعْرِفُهُ الآنَ ». رواه مسلم.
3. الرؤيا؛ فكان لا يرى رؤيا إلا تحققت في الصباح، ومدتها ستة أشهر.
4. نزول الوحي عليه في غار حراء.
5. الأمر بالإنذار{ يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر}.
الفقه المستفاد مما سبق
1. سبب محبته صلى الله عليه وسلم للخلاء كراهية منه لما كان كان عليه قومه من الضلال المبين؛ وليقوى اتصاله بالله عز وجل، وكان هذا التحنث من بقايا دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
2. الحكمة من تدرج الوحي ليهدأ قلبه ويستعد لما بعده.
كيفية نزول جبريل عليه السلام بالوحي
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رضى الله عنها أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ رضى الله عنه سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْىُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « أَحْيَانًا يَأْتِينِى مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ - وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَىَّ - فَيُفْصَمُ عَنِّى وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِىَ الْمَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِى فَأَعِى مَا يَقُولُ ». قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْىُ فِى الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا. رواه البخاري
مراتب الوحي
1. الرؤيا الصادقة.
2. ما كان يلقيه الملك في روعه وقلبه من غير أن يراه؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: « إنّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا فَاتّقُوا اللّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطّلَبِ ». رواه ابن أبي شيبة
3. أن يتمثل له الملك رجلا فيخاطبه حتى يعي عنه ما يقول له.
4. أن يأتيه في مثل صلصلة الجرس وكان أشده عليه فيتلبس به الملك حتى إن جبينه ليتفصد عرقا في اليوم الشديد البرد، وحتى إن راحلته لتبرك به إلى الأرض إذا كان راكبها، ولقد جاء الوحي مرة كذلك وفخذه على فخذ زيد بن ثابت رضي الله عنه فثقلت عليه حتى كادت ترضها.
5. أن يرى الملك في صورته التي خلق عليها فيوحي إليه ما شاء الله أن يوحيه، وهذا وقع له مرتين كما ذكر الله ذلك في سورة النجم.
6. ما أوحاه الله وهو فوق السموات ليلة المعراج من فرض الصلاة وغيرها.
7. كلام الله له منه إليه بلا واسطة ملك؛ كما كلم الله موسى بن عمران عليه السلام وهذا وقع في حادثة الإسراء.
متى نزل الوحي
نزل يوم الاثنين لحديث: سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ قَالَ: « ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ أُنْزِلَ عَلَىَّ فِيهِ ». رواه مسلم.
واختلف في الشهر:
فقيل: في ربيع الأول في اليوم الثاني عشر.
وقيل: في رمضان في اليوم السابع عشر؛ قال تعالى:{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس}. [البقرة 185]
كيفية نزول القرآن الكريم
1. نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا. قال تعالى:{ أنا أنزلناه في ليلة القدر}.
2. نزل من السماء الدنيا على نبينا صلى الله عليه وسلم متفرقا بحسب الحوادث والأسباب.
الفقه المستفاد من نزول القرآن متفرقا
1. تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى:{ وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك} [الفرقان 32]
2. تيسير حفظه وفهمه وتبليغه للناس؛ قال تعالى:{وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} [الإسراء 106]
3. التدرج في تربية الأمة دينيا وخلقيا واجتماعيا وعلميا؛ فعَِنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رضى الله عنها قالت: إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلاَمِ نَزَلَ الْحَلاَلُ وَالْحَرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَىْءٍ لاَ تَشْرَبُوا الْخَمْرَ، لَقَالُوا: لاَ نَدَعُ الْخَمْرَ أَبَدًا، وَلَوْ نَزَلَ لاَ تَزْنُوا. لَقَالُوا: لاَ نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا. رواه البخاري
4. مجاراة الحوادث والنوازل وإجابة السائلين؛ قال تعالى:{ ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا}. [الفرقان 33]
5. بيان أعجاز القرآن الكريم على أبلغ وجه وآكده فإنه مع نزوله متفرقا فهو مترابط الأجزاء منسجم الشكل في غاية الفصاحة والبلاغة.
أول ما نزل من القرآن:{ اقرأ باسم ربك الذي خلق}.
آخر ما نزل:{واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} [البقرة 281]
المحاضرة الرابعة
الدعــوة
مراحل الدعوة
1. مرحلة النبوة.
2. إنذار عشيرته الأقربين.
3. إنذار العرب قاطبة.
4. إنذار الناس جميعا.
أدوار الدعوة
1. الدعوة السرية.
2. الدعوة الجهرية.
3. الدعوة بالحجة والبيان دون القتال.
4. الدعوة بالحجة والبيان والسيف والسنان.
الدعوة السرية
1. مدتها:
ثلاث سنوات.
2. أول من أسلم:
o التنوع في القبائل.
o التنوع في الأشخاص.
3. تخير رسول الله صلى الله عليه وسلم من يدعوه للإسلام.
قال ابن إسحاق:“ وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر جميع ما أنعم الله به عليه وعلى العباد من النبوة سرا إلى من يطمئن إليه من أهله“.
دعوته لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.
دعوته لأبي بكر رضي الله عنه.
4. الاجتماع في دار الأرقم بن أبي الأرقم.
الدعوة الجهرية
1. الصدع بالدعوة.
قال تعالى:{ فأصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين} الحجر 94
2. بداية الظهور.
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثمانية وثلاثون من صحابته إلى المسجد فأعلنوا دعوتهم.
خرج مع صحابته ومعهم حمزة وعمر رضي الله عنهما.
3. المواجهة مع قريش.
أ- تسفيه العقول:
قال تعالى:{ ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون}. المائدة 103
قال تعالى:{ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون}. العنكبوت 63
ب- تسفيه الآباء:
قال تعالى:{ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون}. البقرة 170
4. اضطهاد قريش للمسلمين:
السب.
الضرب.
القتل. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِى دِينِهِ إِمَّا قَتَلُوهُ وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ حَتَّى كَثُرَ الإِسْلاَمُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ. رواه البخاري.
5. النهي عن القتال.
o عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله كنا في عز ونحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة، فقال: « إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا القوم » فلما حوله إلى المدينة أمره بالقتال. رواه الحاكم في المستدرك.
6. نشر الدعوة خارج مكة.
قصة أبي ذر رضي الله عنه. رواها البخاري وغيره
قصة الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه. رواها الحاكم في المستدرك
أساليب الدعوة
1. الدعوة الجماعية.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) صَعِدَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِى: « يَا بَنِى فِهْرٍ يَا بَنِى عَدِىٍّ ». لِبُطُونِ قُرَيْشٍ حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ فَقَالَ: « أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِالْوَادِى تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِىَّ ». قَالُوا: نَعَمْ مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلاَّ صِدْقًا. قَالَ: « فَإِنِّى نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ». فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا فَنَزَلَتْ: ( تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ). متفق عليه.
2. الدعوة الفردية.
روى البيهقي في الدلائل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جهل: « يا أبا الحكم هلم إلى الله عز وجل وإلى رسوله أدعوك إلى الله » قال أبو جهل: يا محمد هل أنت منته عن سب آلهتنا؟ هل تريد إلا أن نشهد أن قد بلغت، فنحن نشهد أن قد بلغت، فو الله لو أني أعلم أن ما تقول حق لاتبعتك. فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3. استعمال الترغيب والترهيب.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قال أَبُو طَالِبٍ للنبي صلى الله عليه وسلم وعنده قريش: يَا ابْنَ أَخِى مَا تُرِيدُ مِنْ قَوْمِكَ قَالَ: « إِنِّى أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وَتُؤَدِّى إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ». قَالَ: كَلِمَةً وَاحِدَةً قَالَ: « كَلِمَةً وَاحِدَةً » قَالَ: « يَا عَمِّ قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ». فَقَالُوا: إِلَهًا وَاحِدًا ( مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِى الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ ) قَالَ: فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ (ص وَالْقُرْآنِ ذِى الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ) إِلَى قَوْلِهِ ( مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِى الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ ). رواه الترمذي
قال صلى الله عليه وسلم: « تَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ ». رواه الإمام أحمد.
4. الصلاة عند الكعبة.
5. قراءة القرآن.
قرأ سورة النجم علانية في المسجد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ بِهَا فَمَا بَقِىَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلاَّ سَجَدَ فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَاب فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ وَقَالَ يَكْفِينِى هَذَا، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا. رواه البخاري
قرأ القرآن على الوليد بن المغيرة. رواه الحاكم في المستدرك.
6. المحاورة مع قريش.
o محاورة جماعية.
o محاورة فردية.
7. تألف الكفار.
قصته مع الغلام اليهودي. رواها البخاري.
قصة المشركة صاحبة المزادتين. رواها مسلم.
الأعرابي الذي أعطاه غنما. رواها مسلم.
عفوه عن قريش يوم الفتح.
عفوه عن الأعرابي الذي هم بقتله. متفق عليها
8. الدعاء.
الدعاء عليهم؛ قال البخاري في صحيحه في كتاب الجهاد: باب الدُّعَاءِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِالْهَزِيمَةِ وَالزَّلْزَلَةِ.
الدعاء لهم؛ قال البخاري في صحيحه في كتاب الجهاد: باب الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْهُدَى لِيَتَأَلَّفَهُمْ.
أ- قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ ». متفق عليه.
ب- قَالَ صلى الله عليه وسلم:« اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ بِأَبِى جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ». رواه الترمذي.
المحاضرة الخامسة
إنذار العرب قاطبة
• رحلته إلى الطائف:
• حدثت في السنة العاشرة بعد وفاة خديجة رضي الله عنها، وأبي طالب.
• ملخص القصة.
فقه هذه الرحلة:
1. على الداعي إيجاد مركز جديد لدعوته.
2. اختيار النبي صلى الله عليه وسلم في بدء دعوته لثقيف أن يدعو سادة ثقيف.
3. اللجوء إلى الله عز وجل.
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس؛ يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي؛ إلى من تكلني! إلى بعيد يتجهمني، أو إلى عدو ملكته أمري؛ إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي! ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن ينزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، لا حول ولا قوة إلا بك.
4. مكافأة صاحب المعروف وإن كان كافرا.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِى أُسَارَى بَدْرٍ: « لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِىٍّ حَيًّا ، ثُمَّ كَلَّمَنِى فِى هَؤُلاَءِ النَّتْنَى ، لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ ». رواه البخاري
5. بيان رحمته وكمال شفقته على قومه وحرصه على هدايتهم.
قَالَ فَنَادَانِى مَلَكُ الْجِبَالِ وَسَلَّمَ عَلَىَّ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَأَنَا مَلَكُ الْجِبَالِ وَقَدْ بَعَثَنِى رَبُّكَ إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِى بِأَمْرِكَ فَمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ». رواه مسلم
عرض النبي صلى الله عليه وسلم نفسه الكريمة على قبائل العرب
1. سبب العرض؛ هو الحرص على تبليغ كلمة التوحيد؛ « أَلاَ رَجَلٌ يَحْمِلُنِى إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِى أَنْ أُبَلِّغَ كَلاَمَ رَبِّى ». رواه ابن ماجه.
2. التأكيد على أن من بذل نفسه لحماية هذه الدعوة أن تكون نيته خالصة لله عز وجل فلا طمع في رئاسة أو دنيا.
قال له بنو عامر: أرأيت إن نحن تابعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من يخالفك أيكون لنا الأمر من بعدك؟، قال صلى الله عليه وسلم: « الأمر لله يضعه حيث يشاء ».
3. لتحقيق تبليغ الدعوة يشترط في القبيلة أن تتولى حماية هذه الدعوة من جميع الناس.
قوله صلى الله عليه وسلم لبني شيبان: « إنه لا يقوم بدين الله إلا من حاطه من جميع جوانبه ».
تنبيه: ما سبق من جوابه صلى الله عليه لبني عامر وبني شيبان يؤكد على أمر مهم وهو: أن الداعي لا يتنازل عن شيء من أمور هذا الدين.
4. أن الهداية بيد الله عز وجل فقد رفضت كل هذه القبائل هذه الدعوة ووفق الله عز وجل لها الأوس والخزرج للخير الذي ادخره لهم.
إنذار الناس جميعا
قال البخاري في صحيحه: باب دُعَاءِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ إِلَى الإِسْلاَمِ وَالنُّبُوَّةِ، وَأَنْ لاَ يَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ.
وروى مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَإِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى النَّجَاشِىِّ وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِىِّ الَّذِى صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم.
نص رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيصر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّى أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ وَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ). متفق عليه.
فقه هذه الرسالة
1. عالمية هذا الدين.
2. المحافظة على الصبغة الإسلامية حيث بُدأت هذه الرسالة بالبسملة.
3. الاعتزاز باللغة العربية؛ وذلك أن هرقل لا يعرف العربية ومع ذلك كُتبت له الرسالة بالعربية.
4. صيغة السلام على الكفار.
5. عدم مخاطبته بوصفه ملكا؛ لأنه معزول بحكم الإسلام.
6. احترام المرسل إليه والتلطف معه رجاء إسلامه حيث وصفه بـ عَظِيمِ الرُّومِ.
7. الجمع في الرسالة بين الترغيب والترهيب.
8. توضيح معنى كلمة التوحيد.
9. أن طاعة المخلوق في معصية الخالق تعتبر عبادة له.
10. الاقتصار على المطلوب وعدم الإطالة.
ما حقيقة الدعوة الإسلامية؟.
• الدين عند الله هو الإسلام قال تعالى:{ إن الدين عند الله الإسلام} آل عمران 19.ولهذا جعله الله عز وجل مهيمنا على الشرائع السابقة.
• مقصده إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد قال تعالى{ يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم} البقرة 21.
• الله عز وجل بين الغاية من إرساله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال تعالى:{هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله} الفتح 28
والله عز وجل بين الغاية من الجهاد فقال:{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} الأنفال 39
« فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِى هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِى وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ ». رواه البخاري
يتـــبـ ع ..=~
|