عرض مشاركة واحدة
قديم 2009- 12- 22   #16
السر الدفين
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية السر الدفين
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37326
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2009
المشاركات: 369
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 439
مؤشر المستوى: 70
السر الدفين is just really niceالسر الدفين is just really niceالسر الدفين is just really niceالسر الدفين is just really niceالسر الدفين is just really nice
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
السر الدفين غير متواجد حالياً
التذوق الادبي المحاضرة 1 و 2 لبنت هايلون


تلخيصي للمحاضره الاولى والثانية للتذوق الادبي..

*المحاضرة الاولى لمادةالتذوق الادبي ..

الغاية مندراسة المادة :

1- هناك هدف معرفي عام نرمي من خلاله على انيتعرف الطالب على اهم صنوف الأدب ويتعرف عليها تعرف حقيقي عميق , ومعرفة انواعهالقديمة والحديثة .

2- هناك هدف ثقافي لعله هدف اوسع من الهدف الأول بأعتبار انالشخص المثقف هو الذي يجيد التعامل مع مايعرض له من قضايا بالحياة بصورة عامةوقضايا الجمال والتذوق كما يعنيا بهذا المقرر , نرمي من ذالك الى ان تتوسع المسألهالتثقيفية والتعرف على انواع الأدب والوقوف على سيرة ونهج اشهر واهم الأدباء قديماًوحديثاً , ويتبع ذالك قرأة النصوص قرأة صحيحة من مصادرها وروايتها الموثوق بها .

3- هناك هدف مهاري ولعله يعد من الأهداف المهمة جداً في دراسةالتذوق الأدبي لدى الدارس , بحيث نستطيع ان نقدم لطالب طريقة التعرف على جمالياتالنص ومن ثم يمكنه ان يتدرب فيما بعد على اصدار الأحكام التي تبين جماليات النص امقصوره , مع ايجاد التعليل على مايصدرة من احكام .

وبذالك نقول ان هناك صلةقوية جداً بين التذوق الأدبي وبين النقد الأدبي .

وهذا يجعلنا نتحدث عن نوعين من انواع الذوق :

1- الذوق الإيجابي :

هو موهبة التعرف على جماليات النص ومن ثم اصدار التعليل ونقل هذا التعليلوالشعور معلل وموضح ومبرهن عليه للآخر .

2- الذوق السلبي:

هو ان يتعرف على الجمال و يتذوق الجمال بنفسه .
يمكن ان يتذوقالإنسان شي يعجب به لكن لايستطيع ان ينقل ذالك الأثر او يعلل ذالك الأثر لغيره , وهذا يسمى ذوق سلبي .


4- هناك هدفتفكيريعام وهي تنمية الفكر , هو ان يتجاوزالطالب مرحلة التذوق الى مرحلة النقد الموضوعي وهي مرحلة النقد المبين المعلل .


التعريف بمفهومالتذوق الأدبي :

ادلى كثير بتعريف التذوق الأدبيقديماً وحديثاً , وهو لصيق للغايةبالنقد , لانه كلمة تذوق وادب بهذا العنوان مقترنتان .
التذوقيختلف عن الذوق , فالذوقهو الملكه التي تصدر الحكم النقدي , لكنالتذوقهوالممارسه التي تمكن الأنسان فيما بعد ان يصدر الأحكام المعلله الصائبه على النصالأدبي شعراً كان ام نثراً له ام عليه .

لذالك نقول ان التذوق الادبي مهمللغايه لكن في ذات الوقت هو حساس جداً من حيث اصدار الأحكام ,يجب ان لانعتمد فيهعلى الارتجال او نعتمد على التحامل والميل والرضى لكن يجب ان يعتمد على المعايروالمقايس الموضوعيه حتى تكون احكامنا موضوعية .

تعريف التذوق الأدبي :

لغة :

جاءتمن الفعل ذاق , يذوق , ذوقاً ,ذوقاناً , بمعنى اختبر الطعم .
ومعروف ان اختبارالطعم يكون باللسان , وقد يسأل سأل ماعلاقة الذوقالحسيبإصدار الاحكام النقدية؟
الإجابة ستكون ان الاحكام النقدية تكون قولاً لنص ومصدر القول واداته الأساسيةهي اللسان , ولذالك الذوق في مبدئه كان حسياً معتمداً على اللسان بإصدار الأحكامعلى الشي المذاق بطعمه ولكنانتقلبعد ذالك على اصدار الحكم المعنوي على النصالأدبي .

اصطلاحاً :

هو الملكه التي يقدر بها الاثر الفني او هو ذالكالأستعداد الفطري او المكتسب والتي تمكن من تقدير الجمال والاستمتاع به ثم اصدارالاحكام بقدر الأستطاعه في الأقوال والأفعال .


ولذوق الخاص بالإنسان عناصر عديده :

* العاطفه

* الشعور الخاص

* التجربه

* العقل

* البيئه

* الثقافه التي يتلاقهاالأنسان

ولذالك يختلف النقد من شخص لآخر على حسب اختلاف بيئتهوثقافته و تجربته , ونقول ان العاطفه لها دور كبير في اصدار الأحكام .


هنا انتهينا من المحاضرة الاولى .


.................................................. ...........


بداية المحاضرةالثانية






أقسامالذوق وأنواعه ..

*التقسيمالاول..

1_الذوق السليم ... 2_الذوقالسقيم...

*التقسيمالثاني..

1_الذوق الايجابي .... 2_الذوقالسلبي...

*التقسيمالثالث..

1_الذوق العام ... 2_الذوقالخاص.....3_الذوق الاعم ويسمى(الاشمل)..


العام/ يمثل طائفة من الناس

خاص/ بطائفة معينه من المجتمع

الاشمل/يفرض نفسه من خلالاعمال الادباء العالميه..

*التقسيمالرابع..

1_ذوق فطري عادي ..... 2_ذوق مثقفمتمرس...


يقسم الذوق إلى عدةنواحي...

*الناحيه الاولىسليم وسقيم ..!

اولاً ..الذوقالسليم ..

يسمى بالذوق الحسن او الصحيح او نحو ذلك مما يشيرإلى تهذيبه وصدق أحكامه ودقة تمييزه

بين الادب العالمي الجميل والادبالمتكلف السخيف ..

ثانياً.. الذوق السقيم ..

يطلق عليه الذوق الرديء أو الفاسد وهو الذي لايحسن التفرقهبين انواع الادب من حيث

القيمة الفنية أو الذي يؤثر السخيف المطرح أو الذيلايحسن شيئاً مطلقاً ...

الذوق السليم هو المراد في باب النقد واليه تنصرفكلمة الذوق إذا أطلقت وقد وصفه صاحب

الوساطه بقوله ..(إنما نعني الذوقالمهذب الذي صقله الادب وشحذته الرواية وجلته الفطنة

وألهم الفصل بين الردئوالجيد وتصور أمثلة الحسن والقبيح وأصحاب الذوق السليم قليلون

وهممضطروندائماً لحفظ أذواقهم من الافات التي تفسدها..


س_هل الذوق ممكن أن يضمر أو يفسد ؟

(نعم)..


*الناحيةالثانية..سلبي..إيجابي...

أولاً..السلبي..

هو ذوق يدرك به الجمال ويتذوقهلكنه عاجز عن تفسير مايدرك أو تعليله وصاحبه يظفر بالمتعة

الادبية ويقنع بهافتضيء نفسه وتمتع وجدانه ..

ثانياً..الايجابي..

هو ذوق يدرك الجمال ويميز بينهوبين القبيح ثم يعبر عن ذلك مبيناً مواطنه ثم يعلل كل صفة

أدبية وحينما يسمعأو يقرأ البيت أو القصيده يستطيع بسهولة أن يدلك على مواطن الحسن أو

القبحذاكراً أسباب ذلك مقترحاً مايجب أن يكون ...


*الناحية الثالثة ..عام وخاص...


اولاً ..الذوق العام..

أبناء الجيلالواحد في البيئة الواحدة وفي البلد الواحد لانهم يتاثرون بظروفمشتركة

تطبعهم جميعاً بطابع عام يجمعهم ويؤلف بينهم ومثال ذلك المصريونيشتركون في ذوق عام

يجمعهم على الإعجاب بالآثار الفنية ..

ثانياً..الذوق الخاص ..

هو الذي تتصفبه جماعة خاصة لخصوصية البيئة أو الثقافة أو الشخصية الفردية وكل ذلك

داخلإطار الذوق العام لآهل البلد المعين ومثال ذلك نجد في مصر أن ذوق الآزهريينيختلف

عن ذوق الجامعيين الذين أيضاً يختلفون بينهم بحسب مصادر ثقافتهم فمنهممن يتاثر بالذوق

الانجليزي ومنهم من يتاثر بالذوق الفرنسي ...

يقولطه حسين في ذلك (هذان الذوقان العام والخاص هما اللذان يقضيان بأن هذهالقصيدة

الشعرية الرائعة تنشد فنشترك في الاعجاب بها ثم لايمنع ذلك أن يكونلكل واحد منا إعجاب

خاص بالقصيدة كلها أو بيت من أبياتها لايستطيع أحد أنيشعر به ولايقدره والحياة الفنية

إنما هي مزيج من هذين الذوقين فيه الوفاقأحياناً وفيه الصراع حيناً أخر والذوق العام هو الذي

يعطي الحياة الفنيةحظاً من الموضوعية وهذه الاذواق الخاصة هي التي تعطي الحياة الفنية

حظاً منالذاتية..

ويمكن أن يضاف إلى هذين قسم ثالث هوالذوق(الآعم)..أي الاشمل..

وهو الذي يشترك فيه الناس بحكمطبيعتهم الانسانية التي تحب الجمال وتتذوقه طبعياً كان

أو صناعياً وهذاالقدر المشترك بين النفوس البشرية هو الذي يجمع بينهما أو بينالمتادبين

منها في الاعجاب بهوميروس وشكسبير وجوتة والمتنبي والمعري ثم يجمعبينهما في الاعجاب

بمشاهد الطبيعة الجميلة وبالفضائل العامة والافعالالجيدة..

*العوامل المؤثرة في إختلافالذوق:

لاشك أن الذوق الادبي ليس ثابتاً إنما يخضع لمؤثراتتتوارد عليه فتخالف بين ذوق الفرد

أو الجماعة أو الامة ومن أهم تلك العوامل ..

1_البيئة :ويراد بها الخواص الطبيعيه والاجتماعيةالتي تتوافر في مكان ما فتؤثر فيما تحيط به

أثاراً حسية ممتازة والدليل علىذلك أننا نجد أن الذوق عند البدو غيره عند أهل الحضر لما بين

البيئتين منفروق مادية ومعنوية تطبع عناصر الذوق بطابعها في كلتيهما وهي فروق بين

الخشونة والرقة وبين الجهالة والمعرفة وبين الاضطراب والاستقرار وبينالبساطة والتعقيد وهي

فروق بين ذوق يطمئن إلى العناصر الخيالية الصحراويةوإلى المعاني القريبة الصريحة والفضائل

البدوية والحرية وبين ذوق لايرضى إلابصورة الترف وعميق المعاني والعناية بالاداء والصنعة وتجد

ذلك واضحاً عندأهل البادية الذين كانوا يفضلون (زهيراً وذا الرمة) الذين كان شعرهما بدوياً

خالصاً لفظاً ومعنى وخيالاً بينما نرى الكوفيين يفضلون الاعشى الذي تحضرفلان شعره وقال

في اللهو والخمر ممايلائم ذوق الكوفيين الذين تاثروابالحضارات المختلفة وكان فيهم المجان

والمترفون فإذا تغيرت البيئة تغير معهاالذوق الادبي منشئاً وناقداً ومما يدل على صدق ذلك

قصة علي بن الجهم لماورد على المتوكل مادحاً يقول :

أنت كالكلب في حفاظك للودوكالتيس في قراع الخطوب

فهم بعض الحضور بقتله فقال الخليفة (خل عنهفذلك ماوصل إليه علمه ومشهوده ولقد

توسمت فيه الذكاء فليقم بيننا زمناً وقدلانعدم منه شاعراً مجيداً فلما أقام في الحضر

بضع سنين قال الشاعر الرقيقالملائم للبيئة الحضرية كقوله :

عيون المها بين الرصافةوالجسر جلبنا الهوى من حيث أدري ولاأدري

أعدن ليالشوق القديم ولم أكن سلوت ولكن زدن جمراً على جمر..


وكان لهذهالبيئات المختلفة أثارها المختلفة في تفاوت الذوق الادبي سواء كان فيالعصر

الواحد أم في العصور المتتابعه فلا شك أن عدي بن زيد في الجاهليةيختلف عن زهير وطرفة

في الذوق الادبي لطول مقام عدي في الحاضرة مما أكسبةرقة وسلاسة لاتجدهما عندهما

في جزالتهما وبداوتهما الخشنة ولاشك أيضاً أنالذوق الادبي على شطان دجلة والفرات في

العصر العباسي غيره في جزيرة العربلما لهذه البيئة الحديثة من خواص تجمعت وطبعت النقاد

والادباء طابعاً حديثاًفي تذوق الادب وإنشائه ...

بنات حبايب قلبي اولاً اتمنى أكون أفدتكم بالمخلصثانياً وربي تعبت وانا اكتب

لذلك نهاية المحاضرة الثانيه كان في مثالللمتنبي ماكتبته انبهكم على اساس ماتنسونه

النهاية اهم شي دعواتكم لنا كلنابالنجاح والتوفيق ..

أحبكم ..
  رد مع اقتباس