ياطال عمركم بحكي لكم اليوم حكايه
ولكن خلني أقولكم أول عن أكره مخلوق عندي
وإللي هو الفار وإللي ماقد تصادم معه راح يستغرب لما يقابله ^_^
هو كتله من القرف والقلق في نفس الوقت
ذكي شرس وفي احيان كثيره تراه يفكر بطريقة تفوق البشر
عبيط وعدواني خاصه لما يكتشف حضرته أن الانسان يبغى يغتاله!
وسخ بقوه ويكفي انه يستخدم المجاري على شان يتنقل بين البيوت
وله طرق اخرى في التنقل مثل فتحات التهويه
مخرب بحقاره وخاصه لما يفلت من مصيده
مافيه شي ممكن يوقفه لا خشب ولا قماس
ولما يتواجد في اماكن فيها اثاث الله يخلف عليك في اثاثك
ياعمي حتى اسلاك الكهرباء يقضي عليها !!
طبعاً انا قاعد أعطيكم مقدمه عن مخلوق تصادفنا انا وياه في مناسبات كثيره
والسبب يعود إلى قرب الوادي من البيت
المهم ..
في أحد الايام قالت لي الوالده ربي يحفظها : كأني لمحة فار بالمخزن !!
وبعد كم يوم قالت شفت أثار له على الارض "أعزكم الله"
أخذت نفس عميق وقلت للوالده يصير خير
أنا بصراحه ماكنت أبي أدخل هالمعركه لأني عارف النتيجه من الاول ..!
كنت خايف يمصخرني بصراحه .. المهم
بعد كم يوم جت الوالده مفزوعه ..
وقالت فهد ترى الفار وصل غرفتي وصحاني
قلت أفآآ وصل لهالمواصيل
ويعلم الله ماكنت أبي أوصل معاه إلى هالدرجه
فأنا ما أتمنى تكون المسأله شخصيه بيننا ولكن حدني
وكبيره بحقي اللي سواه وصل أنه يتجرأ على الوالده ..
سحبت اللاب توب وبديت رحلة البحث عن أفضل طريقه لتعامل مع هالفار !
حصلت الطريقه الافضل وهيه مصيدة الفأران بأستخدام الصمغ
وأن الوجبات المفضله هي الطماطم والجبنه البيضاء
وجهزت المصيدة المناسبه ووفرت له الوجبات المفضله
وفي ليلة كان القمر فيها مختفي تم تجهيز مصيدتين
وحده في المطبخ ووحده في المخزن
وكنت مبتسم إبتسامه لو شافها لقط روحه من على السطح .. المهم
بدأ الترقب !
تمر الساعه ورى الساعه والمصيدة مافيها شي !
بديت أحس بالقلق لأني أعرف الكارثة اللي بتحصل لو ما مسكته
وخاصه بعد ماعرف أني ناوي عليه راح ينتقم شر أنتقام ..
خرجت في رحله مع الشباب ولما رجعت كنت مسرع
مو لأني نعسان ولكن بس أبي أشوف وش صار على هالفار
وبسرعة رحت للوالدة قلت لها طمنيني .. قالت: للأسف مافيه أي جديد
هنا أصبحت أبتسامتي الشريره عقاب لي
حتى صرت أتخيل أني اشوفه يبتسم بنفس الابتسامه بنفس الشر والسواد
القلق عندي صار يطفو من على راسي
كنت محبط وقلت لها أنا بروح أنام اللحين وبكره إن شاء الله خير
لما صحيت وقبل ما أروح أفرش أسناني .. تفقدت المصيدتين ولكن : مافيه شي !!
خرجت من البيت وأنا كل تفكيري بهالضيف اللي ثقل علي حيل بصراحه .!
تقريباً بعد صلاة العشاء جاني أتصال من الوالده!
وكان صوتها متقطع وفيه رجفه ..
وأنا بسرعه أرد عليها هاه يمه بشري ..!!
::
وبكره أكمل لكم القصه ..