|
رد: عبر عما بِ دآخلك ولكن بِ قلمك [ فقط ]
-
تتراء لي صوره تذكاريه من عصور الثمانين ..
امرأة جالسه على مقعد مذهّب الاطراف .. عنّابي اللون ..
التفّ اولادها وأحفادها صبيان وبنات .. بمحبه وأمان حولها ..
هناك من هي دكتورة وهناك من هو طيّار ..
وَ خلفها جدار به انسياب نهر .. رُسمت به مئات الورود و الاشجار ..
رجلً ضاعت ملامحه في عجّة الاشخاص .. جعد البشره .. شائب الشعر .. لعينيه بريق الماء ..
و لوجنتيه احمرار الجوري .. ناصع البياض ..
لا يحمل عصى يتكئ عليها .. بل وضع يديه برفق على خليلته ..
كأنه يقول هذه بدايتي ونهايتي ..
أليست جميله هي اللوحه ؟!
.. بِيشُوْ 
|