ألَمْ تسأل نفسكَ ؟
أينَ أذهَب بعدكَ و أنتَ تعلَم عِلم اليَقِين
أنّ لَا أحد بإستطَاعته سدّ فرَاغ الأمَان فيّ إلاّك ؟
لَمْ تسأل نفسكَ ؟
إِن طُحِنتُ ب. ألمِي بعدكَ ، وإنكسرتُ حُزنًا
وأبعدتنِي عَن السّقوط شعرَة أمَل وحِيدَة .. لِمَن ألجَأ ؟
و أنتَ تُدرك جيّدًا أننّي : لَا أعترِف بَ ضعفِي إلاّ أمامكَ