2012- 6- 20
|
#660
|
|
مشرفة عامة سابقاً
|
يوم في الذآكره !

مسافرٌ أنتَ
والآثارُ باقيةٌ
فاتركْ وراءكَ ما تُحيي بهِ أثَرَكْ ♥
_
مرارا وتكرارا , يجتآحني شيء مآ . . أريد آن آكتب . . آن آعبر . . وآكتفي بالصمت !
لكن الآن سـ آتحدّث !
_
كآن اليوم العآشر من محرم مطلع هذه السنه يوم " لآ يُنسى "
زآمن خروجي من الكليه وعودتي للمنزل . . أعمآل شغب القطيف !
لم يذآع شي , لم يُنشر شي , لم يُصوْر شي , لم آسمع حكآيآت مفبركه من آي حي !
بل شآهدت وعآيشت آلحدث بنفسي 
بمجرد آقتربنآ من [ مدينة الآمير نآيف الريآضيه ] بدأ الرعب والقلق يقتلآن سكوني
المرآفقآت في سبآت عميق فـ نحن لا زلنا في " القطيف " وتبقى منتصف الطريق الآخر . . والسآئق آنتآبته حالة توتر ملحوظه !
آسودّت السمآء جرآء حرق اطآرآت السيآرآت والقآئها في الطرق وعند مدآخل المدينه 
وبعد سلسلة حرق الإطآرآت آرتطمت بمركبتنا شظاياها وبقايا مخلفات 
هتافآت , صرخآت أُنآس خبئوا آوجههم بالسوآد حآملين آسلحة منوعه
كآنت فوضى مُريعه 
شعرت آنني في [ عرآق ] آخر !
مبدئيآ كآنت هُنآك قليل من مركبآت ورجآل أمن الطرق . . وكآنو يحمون المآره وينظمون سيرهم لضمآن سرعة مرورهم بأمان
أما مركبتنآ فقد كآنت في المسآر الأيمن مع الشآحنات التي تسير نصف متر كل دقيقتين !!
لا ارادي وجدت نفسي قد حضنت أرجلي وخبئت رآسي 
أدعي آن يحفظنآ آلله ونعبر بسلآم , آن يحفظ آلله أمننآ , و آن يحمي الله رجآل أمننآ
دقآئق مرّت . . كـ سآعآت قآتله
بعدهآ . . دخلت فرقه كآمله من قوآت مكآفحة الشغب مع سيآرآت الدفآع المدني
ولـ أول مره في حيآتي آرى آنتشآر آمني بهذا الشكل . . مشآه مسلحين ومركبآت وهيلوكبترآت
في هذه الآثنآء آتصلت آمي : [ وين أرضتس ؟ ]
أنا : [ عند مستشفى القطيف المركزي ]
انا آقصد قدآمه آمي تحسبني فيه 
آمي : [ مشششيناااا يَ ولد , آنتي بخير ؟ ]
أنا : [ مآكنت بخير , بس صرت بخير , وين بتمشون آنتظروني بروح معكم ]
آمي : [ بـ نجيس !! ]
آنآ : [ يمممممه لا تجون القطيف ثآيره . . . آلخ ]
آمي : [ لا تخآفين يقولون وزير الدآخليه أمر بآرسآل قوآته . . . . ]
أنآ : [ أدري . . أدري ولا كآن مآقدرت آكلمس اللحين ! ]
سبحآن من أبْدَل خوفي أمنآ  
لكل من ينظر بـ عين الذبآبه لا بـ عين النحله
الحدث إرهآبي ليس عنصري أوَ طآئفي .
|
|
|
|
|
|