|
رد: .. ● شـــآطىء ذكريآتي ●..
:
وأتوسد شُرفة من ومضِ طيفُك لـ كيّ أُريح عابر ( التعب) مما أضنَاه من طَريق الأشوآقْ ,
لأشرَع نـافذةْ الأمل ولو طـالت السُكنى في غياهيبِ المَكان
اتُصدقوني ! أن سُكان تلك المَنطقة تّذكرني بالراحلين / من جعلوآ أمتعتُهم قُلوبنا
المُنهكة ..

|