• إن كان الرجل ليبكى عشرين سنة و امرأته معه لا تعلم.
• إذا رأيتم العلم ينشرح لذكره بالصلاح عند الأمراء و ابناء الدنيا فاعلموا
أنه مراء.
• إذا كتبت أو قرأت عشرة أحرف فانظر هل ترى في نفسك زيادة في
مشيك و حلمك ووقارك فإن لم يزدك فاعلم أنه لا يضرك و لا ينفعك
و يجوز أن يضرك إذا لم يكن تحصيله لله تعالى.
• إن كان الرجل جمع القرآن – أى حفظه و تعلمه - و ما يشعر به الناس
و إن كان الرجل قد فقه الفقه الكثير و ما يشعر به الناس و إن كان الرجل
ليصلى الصلاة الطويلة في بيته و عنده الزوار و ما يشعرون به و لقد
أدركت أقواما ما كان على الأرض من عمل يقدرون أن يعملوه في السر
فيكون علانية أبدا لقد كانوا يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت.
• قال أحدهم للآخر" أما الأداة فقد أحكمناها "فقال الثاني" فأي شيء
بقى ؟" قال الأول " بقى العمل به" قال الثانى "فنازعتنى نفسي إلى
العزلة والوحدة فقلت لها حتى تجلسي معهم فلا تجيبي في مسألة"
فكان يجالسهم سنة قبل أن يعتزل قال" فكانت المسألة تجيء و أنا أشد
شهوة للجواب فيها من العطشان إلى الماء فلا أجيب فيها فاعتزلتهم بعد .
• ليس يضر المدح من عرف نفسه.
• آخر ما يخرج من رؤوس الصديقين حب الرياسة وما رأينا الزهد في
شيء أقل منه في الرياسة نرى الرجل يزهد في المطعم و المشرب
و المال فإذا نوزع الرياسة حامى عليها وعادى.
• كان أحدهم إذا عظمت حلقته قام وانصرف كراهة الشهرة وخوفا
من العجب".