هي ليست قضية أو ظاهرة غير طبيعية ،،،،، هي كغيرها من ممارسات إنسانية تختلف نسبياً بإختلاف النظام البيئي المحيط ودرجة الوعي المكتسب ،،،، لا الفطري !!!!!!
فالوعي الفطري يفتقر لتلك الممارسات ،،،، بل هو ينضح بصفاء السريرة ،،،،،،
أما الوعي المكتسب فهو مربط الفرس وهو مايعنينا كعوام إختلط علينا الغث والسمين ،،،، وعليه افتقدنا الموجه الصادق ،،،
إذا القضية ليست بوجود ممارسات نلفضها قولاً ونتلقفها عملاً ،،، بل القضية كل القضية هي بغياب القائد المؤثر!!!!
حتى الرقيب الذاتي يغيب ويذبل بغياب القائد الملهم ،،،،،
فطبيعة البشر
النسيان في غالب الأحيان ،،،،،،،،،، وحب التمرد بكل تجرد