2012- 6- 26
|
#18
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
.. أشباهكّ الاربعون !
اخـالطّ الماره ’ وأعبر الطرق ’ وأفتش عن محيــاك في وجوههُم
أمسك بـ أشباهكّ الاربعون ’ وابحث عن تلك الشامه القريبه ’, من وجنتيك
وجدتهاُ ’, في صوره متهالكــه ’, جمعتني بك وأمي ودميتي ’ وسـط ذهلوهم تاره !
وشفقتهُم تاره ’ ومايُرهقني حقاً ’, مصادفتي لا شباهك الاربعون ’ عشرون مره وأنت بلا مره ! ()
يتيم ’ أخبروة بعد أن تجرع كأس اليتُم ’ورسم على جبينه الفراق علامات ’,
عنوانها / هذا فـــاقد ويشعر بـ الحنين () !
بـاُن والده يعيش ّ ’, في مدينه تبعد عنه مسافــات واميال ’
فـ أخذ بيد أمه الرملاء اليأسه ’, وكتبّ كلُ ما حدث في غيــاب أبيه ’,
من وقتّ خروجهم من المسجــد وأباه يحمله ’ ألى أن أشتد عضله ’, وبـانت رجولته ()
وايضـاً / حفظ كــل الاحداث اثناء البحث والفتش عن محيآه ’,
وبعد مشقه وعنآء ’, من حزنُ أمه تاره ويأسهُا تاره ’وبين غضب المـاره
أتضح بأن الخبر كاذب
ف / مات ألمآ / وشوقــاً / وخيبه !!
|
|
|
|
|
|