|
رد: حين كنا في رحلة مسائية مقمرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة english literature
وأنا أتصفح كتاب مع الآخرين لأستاذ الكلمة ومهندسها أستاذي أنيس منصور توقفت كثيرا عند خيول كلماته التي يحررها تباعا من عقالها ليطلقها حرة مكتنزة بمعانيها في براري صفحات كتابه بكل رشاقة ولياقة..!
بدأ بان ساق قصة لاثنين من الأدباء الروس قرئا خطاب للكاتب العملاق الروسي تولستوى ففكرا ان يقوما بزيارته ..وهما جوركي وتشيخوف ..وكان خطابه يقول وهو مهم وقد توقفت إزاءه متأمل حتى تسمرت عيني وشاخت أوصالي ....!
( يجب ان تنتج، ويجب ان تعبر عن كل ماهو ناضج في نفسك.، فلا احد يستطع ان يعبر عنه سواك، لا يهم أبدا ما يقوله الناس عنك ، لا يهم ما يقيمونه من حفلات لك ، لكن الذي يهم جدا ، وفي الدرجة الأولى ، هو ان تحس انك تقول شيئا جديدا وشيئا عاما يحتاج إليه الناس ، وعندما تحس بذلك وتعمل من اجله، فما أعظم سعادتك في هذه اللحظة )..
|
نعم ياأدب انجليزي
لنطلق جميعنا خيول كلماتنا ونرسلها تباعاً عبر صفحات البراري الشاسعه لكني سألبس فرسي السرج وأحكم عليه اللجام ولن اتركه يجول بمفرده فساعة سأمتطيه وساعة سأرافقه عبر البراري وأنا امسك به وبين الفينة والاخرى سأربت عليه فيأنس بي وأأنس به فكلانا قرر المضي دون النظر خلف الاسوار..
اتدري اني امسك يالحروف بين اصابعي لاأدري ما سأكتب فتنساب كلماتي مرتجله عبر الأثير فقد أخطئ وقد اصيب لكني ارحب بحوار الفكر والادب على قارعة الطريق
ومع انني لا احتفظ في اجندتي بأي أدب وقراءتي فيه لم تتجاوز مراهقتي الغابره ومع ذلك احسب اني اجيد فن الاتلاف والاختلاف بين الأدب والآداب فإن من البيان لسحرا ...
|