|
رد: هل يختلف الأدب العالمي عن الأدب المحلي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة my dreams
عرفت انه لك فبعض المواضيع لا تحتاج ان تقراء من كتبها فبمجرد قراءة العنوان تعلم انه لها . حوارات العقل والفكر صنعة ليس كل يجيدها وفي المقابل ليس كل يفهمها . فهنيئا لنا كاتبة تحلق في سماء ملتقانا لتنظم الى كوكبة كبيرة من النجوم تفردوا باقلامهم نحو الارتقاء بالعقول .
الادب في نظري هو امتداد للحضارة الانسانية بغض النظر عن معتقدها وبغض النظر عن افكارها وبغض النظر عن توجهاتها ولا يمكن اختزاله في بيت شعر او نص مقالة او قصة في رواية .
فبعض الامم تعبر عن ادبها بالرسم كالقدماء المصرين والفينقيين وبعض الامم تجسد الجمادات في حوارها واحيانا الحيوانات - اكرم الله السامعين - مثل الفرس والهند . وهناك من يجسد ادابه من خلال منحوتاته وتماثيله مثل الاغريق واليونان كل يعبر عن نفسه فنسميه حينها ادب مهما كان شكله .
الاحباش حينما كانوا يشاركون الرسول في اعياده برقصاتهم القتالية هو حقيقة ادب . والخنادق التي حفرت حول المدينة في غزوة الخندق ايضا يجوز لنا ان نسميه ادب نقله الصاحبي الجليل سلمان الفارسي من ثقافة الفرس في الحرب .
وادابنا الاسلامي اعلن عن نفسه وبقوة حتى انه انار ظلمات العصور الوسطى التي كانت تعيشه اوروبا حينها ومن خلال ادبنا وترجمته تم نقل كثيرا من علومنا للغرب فتطورت العلوم وتطورا هم وبقينا نحن نغي على الاطلال الى ان يعود المجد من جديد .
ختاما ستبقى هذه القصص من هنا وهناك تربطنا بشيء من تراثنا وان ترجم الى العالمية فستبقى النكهة المحلية تعود بنا الى اجمل ايامنا - الطفولة - ونحن حول جداتنا وهن يقصصن علينا اجمل وامتع القصص ونتذكر معها الترابط الاسري الذي نفتقده كثيرا هذه الايام . فهذا ايضا نستطيع ان نسميه أدبا .
|
من عاداتي حين تلهمني العبارات وتفتح لي آفاق كانت عن مخيلتي غائبه اطرق برأسي للخلف واشرد بذهني وتملؤ عيناي غمامه من ملوحه لاظنها دموع بل اظنها مرحلة من مراحل تغذية الفكر وهذه عوارضها .. وقد لاتكون متشابهه عند البشر
هكذا بدا لي مقالك نعم انه مقال وليس مشاركة
فلم يكن يدور بخلدي يوماً ان الرسم والنحت ادب كنت اظنه فن !!!
ولم اكن اظن يوماً ان نقل ثقافة دهاء الحرب ادب كنت اظنه مكر فالحرب خدعه !!!
ومع علمي التام انه قد يكون في هذا ايضاً نظر لكني اجزم انه جعلني انظر للأمور بصورة اعمق من قبل وهذا هو ميزة الحوار الفكري انه حراك للعقل وايقاظ للبصيرة ومد للبصر ....
وجودك في متصفحي اشرقة من ضوء والهام من فكر
فمرحبا بك ماي دريمز
|